أحداث سياسية رئيسية

الإثنين,6 يونيو, 2016
التغيير الحكومي لن يكون له انعكاس ايجابي .. والفراغ المؤقت سيخلق حالة قلق وارتباك

الشاهد_ قال الخبير في استراتيجيات الاستثمار صادق جبنون في تعليقه على امكانية اجراء تغيير حكومي وفق مبادرة حكومة وحدة وطنية التي طرحها رئيس الجمهورية في حوار تلفزي، أن التغيير السادس للحكومة منذ 2011 لن تكون له الانعكاس الايجابي المرجو منه، باعتبار أن ما يسمى بحكومة الوحدة الوطنية، ستكون حكومة لتصريف الفشل، خاصة في المجال الإقتصادي.

وقال جبنون في تصريح لموقع الشاهد أن امكانية تغيير الحكومة، سينعكس أليا على الاداء الاداري المتدهور بطبعه، خاصة وأن الادارات ستتوقف كليا عن العمل وعن امضاء وتصريف الملفات الكبرى، في انتظار ورود وزير جديد وتعيين معاونيه، معتبرا أن هذا الفراغ سيخلق مشكل لدى المستثمر في الداخلي والخارجي، الى جانب حالة الارتباك بالبورصات.

وبين محدثنا انه كان من الاولى اجراء تعديل وزاري جزئي على أساس تقييم عمل الوزراء وخروج الاقل نجاعة منهم، ويكون ذلك عبر مقاييس محددة، معتبرا أن حكومة الحبيب الصيد تعوزها الارداة والتجانس بين مختلف مكوناتها، فضلا عن وجود أطراف او شخصيات داخل الرباعي الحاكم من يطمح الى الوصول الى رئاسة الحكومة، أكثر من اهتمامه بوزراته، وهذا من عوامل فشل عمل الحكومي.

واشار الخبير في استراتيجيات الاستثمار صادق جبنون الى ان الحل يكمن في ايجاد برنامج اقتصادي واجتماعي واضح ومدعوم من الاحزاب السياسية والمنظمات الوطنية الكبرى ويقع تطبيقه بفعالية كبرى، وأن الاشكال لا يرتبط بالحكومات بقدر ما يرتبط بمنطومة قانونية لم تكن هناك الجراة لأصلاحها وفك تعطيلاتها المرتبطة بمصالح بعض النافذين.