أهم المقالات في الشاهد

الخميس,26 نوفمبر, 2015
التسلسل الزمني لأبرز العمليات الإرهابيّة والاغتيالات السياسية منذ 2013 في تونس

الشاهد_إثر العمليّة الإرهابية الدمويّة التي إستهدفت حافلة للأمن الرئاسي في تونس ليلة الثلاثاء 24 نوفمبر 2015 ذكّر تقرير للهافنغتون بوست نقلته الشاهد إلى اللغة العربيّة بأهم العمليات التفجيرية و محاولات الاغتيال التي حدثت منذ 2013 في تونس.

 

 

 

• 6 فيفري 2013: اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد. وقد تسببت الجريمة في أزمة سياسية عميقة وسقوط أول حكومة يقودها حزب النهضة الإسلامي.

 

• 25 جويلية 2013: اغتيال النائب بالمجلس الوطني التأسيسي عن المعارضة محمد براهمي.
وقد ادعى بعض المتطرفين المنتمين إلى الجماعة المتطرفة التي تعرف باسم “الدولة الإسلامية” في وقت لاحق مسؤوليتهم عن أعمال القتل.

 

• 30 أكتوبر 2013: إحباط الهجومان اللذان كانا لهما أثر أولا على سياحة في الساحل الشرقي، بما في ذلك سوسة حيث فجر انتحاري نفسه على الشاطئ.

 

• 13 جوان 2014: تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ادعى للمرة الأولى مسؤوليته عن الهجمات الأخيرة، بما في ذلك الهجوم الذي شن في أواخر شهر ماي على منزل وزير الداخلية، حيث سجلت أربع حالات وفاة بين قوات الأمن.

 

• 16 جوان 2014: خمسة عشر جنديا قتلوا بعد هجوم “إرهابي” في وقت الإفطار خلال شهر رمضان، في جبل الشعانبي، ويعتبر هذا الهجوم من أكثر الهجمات دموية في تاريخ قوات الجيش.
ومنذ اندلاع ثورتها في عام 2011 ، تواجه تونس صعودا للحركة الجهادية، وخاصة في المناطق الحدودية مع الجزائر وليبيا وهو ما أسفر عن قتل عشرات من رجال الأمن والجنود.

 

• 18 مارس 2015: هجوم نفذه تنظيم الدولة الإسلامية في متحف باردو في تونس أسفر على سقوط 22 قتيلا، 21 سائحا أجنبيا وعون أمن تونسي. ويعد هذا الهجوم أول هجوم يطال الأجانب في تونس منذ عام 2002 وأول هجوم يشنه تنظيم الدولة الإسلامية، الذي يحتل مواقع في ليبيا المجاورة وسوريا والعراق.

 

• 26 جوان 2015: هجوم على فندق “ريو إمبريال مرحبا” في ميناء القنطاوي قرب مدينة سوسة وعلى بعد 140 كيلومترا جنوب العاصمة تونس الذي نجم عنه مصرع 38 شخصا بما في ذلك عدد كبير من البريطانيين. ويعد الهجوم أسوأ هجوم في تاريخ تونس الحديث، والذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية.

 

• 17 نوفمبر 2015: ألقي القبض على سبعة عشر شخصا منذ بداية الشهر على إثر عمليات لمكافحة الإرهاب التي مكنت السلطات من إحباط هجمات ضد “المباني الآمنة” أو الفنادق، كما يقول مسؤول حكومي.

 

• 24 نوفمبر 2015: مقتل 12 شخصا في انفجار استهدف حافلة للأمن الرئاسي في وسط مدينة تونس، وفقا لوزارة الداخلية و تنظيم الدولة يعلن مسؤوليته عن العملية.

 

 

ترجمة خاصة بموقع الشاهد