تحاليل سياسية

الثلاثاء,16 فبراير, 2016
التدخّل العسكري في ليبيا…الغنّوشي لا يوافق و الناصر في بروكسيل لإقناع البرلمان الأوروبي بالحل السلمي

الشاهد_تعالت الأصوات المتحدثة عن ضربة عسكرية دولية في ليبيا و كثر الحديث في الفترة الأخيرة عن إرتدادات هذه الضربة على تونس التي أعلن وزير خارجيتها خميس الجهيناوي في لقاء جمعه بنظيره الجزائري أنّ تونس و الجزائر تعارضان بشكل مبدئي فكرة التدخل العسكري الخارجي في ليبيا و قبله حذّر رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي المجتمع الدولي من مغبة تنفيذ أي ضربة عسكرية دون إستشارة تونس.

 

في ذات السياق قال زعيم حركة النهضة، راشد الغنوشي، إن الحركة تعارض مسألة التدخل العسكري في ليبيا ولا توافق عليه وأشار الغنوشي في تصريح صحفي أمس الإثنين 15 فيفري 2016، إلى وجود تحركات ومساعيَ لمنع الضربات الجوية في ليبيا معبرا عن أمله في نجاح هذه الجهود معربا عن أماله في تجنيب الشعب الليبي كوارث العمليات العسكرية وما قد ينجر عنها من أثار سلبية في تونس وفق قوله.

من جانبه قال رئيس مجلس نواب الشعب، محمد الناصر إنه سيؤدي خلال الأسبوع الجاري زيارة إلى مقر البرلمان الأوروبي ببروكسال للتأكيد على رفض تونس للتدخل العسكري في ليبيا وتمسكها بالحلول السلمية وعبّر خلال استقباله بقصر باردو، محمد بن غانم العلي المعاضيد، رئيس مجلس الإدارة ونائب رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال والصليب الأحمر، عن انشغال تونس بالوضع في ليبيا وأهمية تغليب الحل السلمي والسياسي في معالجته، حسب ما جاء في بلاغ للبرلمان.

وأعرب رئيس المجلس النيابي عن تقديره للمجهودات التي يبذلها الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال والصليب الأحمر وإحاطته بالأوضاع الإنسانية العاجلة في المناطق التي تعاني من أزمات وتوترات، مؤكدا ضرورة مضاعفة الجهود ومعاضدة مجهودات المجتمع المدني في مجال العمل الإنساني والحركات التضامنية.

من جهته أطلع المعاضيد، الذي يزور تونس بدعوة من حركة النهضة، رئيس البرلمان على العمل الإنساني الذي يقوم به الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال والصليب الأحمر وتدخلاته في البلدان التي تشهد صراعات واضطرابات تتطلب الحماية والرعاية والتدخل السريع واستقبال اللاجئين وحمايتهم.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.