عالمي دولي

الأربعاء,23 مارس, 2016
“التخطيط لهجمات لازال مستمراً”.. واشنطن تحذر رعاياها من مخاطر محتملة في أوروبا

الشاهد_حذرت وزارة الخارجية الأميركية المواطنين الأميركيين من وجود “مخاطر محتملة إذا رغبوا في السفر إلى أوروبا أو عبرها بعد سلسلة هجمات إرهابية”، آخرها الاعتداء الدامي، أمس الثلاثاء 22 مارس 2016، ببروكسل الذي أوقع نحو 30 قتيلاً وأكثر من مئتي جريح.

 

الوزارة قالت في بيان لها إن “مجموعات إرهابية لا تزال تخطط لهجمات في الأمد المتوسط عبر أوروبا مستهدفة مناسبات رياضية ومواقع سياحية ومطاعم ووسائل النقل”.

 

وأضافت أن هذا التحذير يبقى سارياً حتى 20 جوان أي حتى ما بعد بدء كأس أمم اوروبا لكرة القدم لعام 2016 التي تنظم من 10 جوان إلى 10 جويلية في فرنسا.

 

وتابعت وزارة الخارجية الأميركية إن “الحكومات الأوروبية تواصل العمل للوقاية من الهجمات الارهابية والقيام بعمليات لمنع (تنفيذ) خطط” هجمات.

 

وأضافت “نعمل بشكل وثيق مع حلفائنا وسنواصل تقاسم المعلومات التي تتيح تحديد التهديدات الارهابية والتصدي لها، مع شركائنا”.

 

الوزارة أكدت أيضاً في تحذيرها أنها تنصح “المواطنين الأميركيين باليقظة حين يكونون في أماكن عامة أو وسائل نقل عامة”. وقال البيان “راقبوا ما حولكم وتفادوا الأماكن المزدحمة. تحلوا باليقظة خاصة أثناء الاحتفالات الدينية أو المهرجانات أو الأحداث الكبرى”.

 

و تم تعزيز الإجراءات الأمنية الثلاثاء في الولايات المتحدة في المطارات الكبرى ومحطات القطارات وأماكن النقل بعد اعتداءات بروكسل. كما أعلنت مدن أميركية كبرى بينها نيويورك وواشنطن ولوس انجليس تعزيز الأمن.

 

الضحايا الأميركيين في بروكسل

 

من جهة أخرى، جرح عدد من الأميركيين بينهم 3 من أعضاء بعثة تبشيرية مورمونية وموظف في سلاح الجو، في الاعتداء في مطار بروكسل.

 

ولم تقدم الخارجية الاميركية أي أرقام عن ضحايا اميركيين محتملين في اعتداءات بروكسل.

 

لكن الكنيسة المورمونية التي تتخذ من ولاية يوتا مقراً لها، أعلنت في بيان أن 3 من أعضائها كانوا في مهمة في فرنسا أصيبوا بجروح خطيرة لكنهم ليسوا مهددين بالموت، موضحة أنهم كانوا يرافقون إلى المطار راهبة فرنسية متوجهة إلى ولاية اوهايو شمال الولايات المتحدة.

 

وكانت فاني راشيل كلين (20 عاما) قد اجتازت مراحل الإجراءات الأمنية عندما وقع أحد الانفجارين في مطار زافنتيم، كما قال بيان الكنيسة المورمونية.

 

وأضاف إن “رئيس البعثة المورمونية (الفرنسية) فريديريك بابان أبلغنا أن 3 من المبشرين” الأميركيين هم ريتشارد نوري (66 عاما) وجوزف إيمبي (20 عاما) وميسون ويلز (19 عاما) “كانوا بالقرب من الانفجار ونقلوا إلى المستشفى”.

 

وفي الوقت نفسه أعلن سلاح الجو الأميركي أن أحد أفراده المشاركين في قيادة القوات المسلحة المشتركة في بروسوم في هولندا جرح. وقال سلاح الجو في البيان إن “أعضاء من أفراد أسرته كانوا موجودين أيضاً وأصيبوا بجروح”. ولم يكشف البيان اسم هذا الضابط.

 

وقد أعلن المسؤول عن شرطة مكافحة الارهاب في شرطة نيويورك جون ميلر مساء الثلاثاء أن وفداً من مكتب التحقيقات الفردالي (اف بي آي) وشرطة نيويورك سيتوجه إلى بروكسل.

 

وقال ميلر في مؤتمر صحافي “لأن هناك عدداً كبيراً من الضحايا الأميركيين وأشخاص من الولايات المتحدة في اعتداءات بلجيكا، سيكون هناك تحقيق للاف بي آي يضم أعضاء من القوة المشتركة لمكافحة الارهاب في نيويورك”.

 

وأضاف أن وفداً سيتوجه “اعتبارا من مساء اليوم (الثلاثاء) أو صباح غد” إلى بروكسل.

 

هافينغستون بوست