أحداث سياسية رئيسية

الأربعاء,11 مايو, 2016
التخصص سيحول حركة النهضة الى حزب سياسي متفرغ لإدارة الشأن السياسي بمعناه العام

الشاهد_قال القيادي في حركة النهضة رفيق عبد السلام في تعليقه على توجهات حركة النهضة في مؤتمرها العاشر المزمع عقده في 20 و21 و22 ماي 2016، الذهاب الى التخصص تكون فيه حزب سياسي وبقية مشروعها يتم تفعيله ضمن المجتمع المدني مفصول عن السياسي، إنه من المفترض أن تترجم هذا التخصص بمعنى أن تتحول حركة النهضة الى حزب ساسي يتفرغ لإدارة الشأن السياسي بمعناه العام، وتحال بقية المناشط الى المجتمع المدني وانتظامها بصفة طبعية داخله ولا يحتفظ عناصرها الا بالإنخراط.

واوضح عبد السلام في تصريح خص به الشاهد أن رؤية الحركة الإستراتجية تقوم على ضرورة التكامل والترابط بين ثلاث حلقات رئيسية تتمثل في دولة قوية وعادلة ومجتمع مدني حر ومنظم وأحزاب قوية بما يوفر المناعة الكاملة للمجتمع وللخيار الديمقراطي الذي انتهجته تونس بعد الثورة، معتبرا أن ذلك يقتضي الانفتاح على كل الطاقات الخيرة وكل من له استعداد لبناء تونس المستقبل.
واعتبر محدثنا أن حركة النهضة تطمح من خلال هذا التخصص والتجديد الى أن تكون عبارة عن خيمة جامعة لكل التونسيين ولكل من يحلم بتونس جديدة تقوم على الحرية والتقدم الاقتصادي والتنموي، مشيرا الى أن بعد تفرغ الحركة طيلة الخمس سنوات الماضية في ورشات العمل السياسي لارساء الدستور وبناء الهياكل والمؤسسات الدستورية، حان الوقت أن تنطلق القاطرة التونسية باتجاه التنمية والتقدم وهذا يقتضي تعبيئة كل الطاقات الوطنية في هذا الاتجاه حتى تترجم تطلعات الثورة في الحرية السياسية والنهوض الاقتصادي.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.