أهم المقالات في الشاهد

الإثنين,11 يناير, 2016
التحوير الوزاري على طاولة نوّاب الشعب…إجتماعات للكتل النيابيّة و جدل و مواقف رافضة

الشاهد_يعقد مجلس نواب الشعب اليوم الإثنين 11 جانفي 2016 جلسة عامّة مخصصة لمنح الثقة للوزراء الجدد في حكومة الحبيب الصيد بعد التحوير الوزاري الأخير وفقا للفصل 144 من النظام الداخلي للمجلس بعد جدل محتدم في إتّجاهين يتعلّق الأول بمنح الثقة في حدّ ذاته و يتعلّق الثاني بموقف مختلف الفرقاء السياسيين تحت قبة المجلس من التحوير الذي أعلن عن تفاصيله رئيس الحكومة الحبيب الصيد عشيّة الإربعاء الفارط.

 

قبل جلسة منح الثقة للوزراء الجدد في حكومة الحبيب الصيد شهدت أروقة مجلس نواب الشعب بباردو تململا كبيرا وسط حديث عن رفض عدد من نوّاب كتلة نداء تونس لتغيير وزير الداخليّة محمد الناجم الغرسلّي الذي تخلّى عنه الحبيب الصيد في التركيبة الجديدة و حديث أيضا عن رفض عدد آخر من النواب من المعارضة و من الكتل الممثلة لأحزاب الإئتلاف الحكومي لتسمية خميس الجهيناوي وزيرا للخارجيّة خلفا للطيب البكّوش بسبب عمله سابقا كمدير لمكتب نظام المخلوع في تلّ أبيب لدى الكيان الصهيوني، و بالتوازي مع ذلك حديث عن عدم دستوريّة هذا التحوير بسبب التخلّي عن خطّة كتابات الدولة تماما في الفريق الجديد للحبيب الصيد.

 

جلسة منح الثقة لحكومة الحبيب الصيد اليوم الإثنين 11 جانفي 2016 سبقها إجتماع لكتلة نداء تونس للخروج بموقف موحّد من التحوير الوزاري و كذلك جلسة لنوّاب كتلة حركة النهضة حضرها زعيم الحركة راشد الغنّوشي في المقابل دعت حركة الشعب نوّاب المجلس غلى عدم منح الثقة لوزير الخارجيذة الجديد خميس الجهيناوي معتبرة أن هذا التحوير كان مخيّبا للآمال منبّهة إلى أنّ أيّ تحوير وزاري لن يكون مُجدِيًا ما لم يكن مصحوبًا برؤية شاملة وواضحة حول ملفّات التنمية والتشغيل والأمن والسياسة الخارجيّة، مستغربة عدم تضمّن قائمة الوزراء المغادرين أولئك الذين ثبت فشلهم في التعاطي مع الملفّات الحيويّة للبلاد.