أهم المقالات في الشاهد

السبت,2 يناير, 2016
التحوير الوزاري: النهضة تدعو إلة توسيع الإئتلاف الحكومي و الجبهة الشعبية تنفي تشريك المعارضة

الشاهد_ينتظر أن يتمّ قبل نهاية الشهر الحالي الغعلان عن التحوير الوزاري الذي أعلن عنه رئيس الحكومة الحبيب الصيد قبل شهر من الآن و إنطلق في المشاورات مع مختلف مكونات المشهد السياسي بشأنه منذ فترة وسط تسريبات كثيرة و متتالية تمّ تكذيبها في الإبان و قراءات متضاربة بشأن فاعليّة و أهميّة هذا التحوير و ما يمكن أن يشمل تحديدا.

 

القيادي بحركة النهضة، محمد بن سالم، كشف في تصريح صحفي عن تصور الحركة في ما يتعلّق بالتحوير الوزاري المرتقب، مشيرا إلى أن حركة النهضة تدعو الى توسيع الائتلاف الحاكم بالكفاءات سواء التي تنتمي الى الحركة أو المنتمية الى مختلف مكونات الائتلاف الحاكم أو حتى من خارجه، لافتا إلى أنه ليس مشروطا أن يكون تمثيل النهضة بارزا، في التحوير الوزاري المرتقب، مفسّرا ذلك بأن الحركة تنتهج مبدأ الكفاءات لا المحصصات الحزبية.

 

وعن الأحزاب التي تعتبرها النهضة يمكن أن تشارك في الحكومة المرتقبة، دعا بن سالم كل من له استعداد لمساعدة البلاد الى المبادرة واقتراح نفسه للمشاركة في الحكم، وقال: “من لديه رغبة في الائتلاف لم يفته الركب، سواء الحزب الجمهوري أوالجبهة الشعبية أوغيرهما من الأحزاب الأخرى” وحول الوزراء الذين لم يوفّقوا في الملفات المكلفين بها على رأس وزاراتهم، أكّد بن سالم أن الحركة ستقيّم عمل كل وزير، وخلال طرح الاسماء مع الحبيب الصيد، ستبدي موقفها، مشيرا إلى أن التقييم الذي تعده الحركة لا يزال جاريا.

 

من جانبه أفاد القيادي في الجبهة الشعبية، زهير حمدي، أن رئيس الحكومة الحبيب الصيد، لم يحاول الاتصال لا بالجبهة الشعبية ولا بأي مكون من أحزاب المعارضة، للنقاش حول التحوير الوزاري المرتقب وأضاف أن الديمقراطية تقتضي تشريك كل الفاعلين السياسيين في مشاورات الحكومة التي ستسير البلاد وشؤون التونسيين،قائلا:”إن عدم تشريك المعارضة هو خيار من الحبيب الصيد و وهو حر في ذلك” معتبرا أن من مقومات نجاح الحكومة المقبلة الانفتاح على مختلف الاطراف والقوى السياسية بشأن هندسة الحكومة وتركيبتها وموازناتها، وتحديد أولوياتها.