أحداث سياسية رئيسية

الخميس,7 يناير, 2016
التحوير الوزاري المعلن مهمّ و لن يرضي كل الأطراف

الشاهد_اعتبر محمد الحمروني المحلل السياسي والإعلامي ورئيس تحرير جريدة الضمير في حديث لموقع الشاهد أن التحوير الوزاري المعلن عنه مساء أمس الجمعة لم يكن متوقعا من حيث التوقيت، خاصة وأن الفرضيات كانت تقول أن الإعلان عن أي تحوير حكومي لن يكون قبل عقد مؤتمر النداء.

وقال الحمروني في تصريح لموقع الشاهد أن عدم تأجيل اعلان هذا التعديل الحكومي، ربما يكون عائدا الى اتضاح الرؤية داخل حزب النداء بعد الندوة الصحفية لمحسن مرزوق، التي اتضح فيها الخيط الابيض من الخيط الأسود فيما يخص أزمة الصراع داخل الحزب.

وبالنسية للتعينات، اعتبر محمد الحمروني أن بعضها كان مفاجئا وبعضها كان متوقعا، فوزير الشؤون الدينية عثمان بطيخ كان متوقعا بالنظر الى الازمة التي أحدثتها سياسة تسييره لوزارته، وكذلك بالنسبة لوزير الخارجية الطيب البكوش الذي تميز أداءه بالسلبية والفشل.

وأشار محدثنا الى ان التحوير الوزاري الذي بني على معطيات خاصة لدى رئيس الحكومة كان على قدر من الاهمية، حيث شمل تحويرات في وزارات السيادة، التي قام بتحييدها الى الاهداف التي يريدها.

وختم المحلل السياسي محمد الحمروني بالقول أن هناك رؤية عامة تقود رئيس الحكومة في هذا التعديل الذي حاول من خلاله أن يحافظ على هذا التحوير الذي سيكون له بعض الملاحظات التي لن ترضي كل الاطراف لكنه سيمكن الحكومة من المحافظة على الدعم والتزكية العامة في مجلس النواب والإئتلاف الحكومي، على حد قوله.