الرئيسية الأولى

السبت,28 مايو, 2016
البيروقراطيّة و الإيديولوجيا…خطران يعيقان الدعم الدولي للتجربة التونسيّة

الشاهد_كما فتئت التجربة التونسية الناشئة تستقطب إنتباه العالم و تجلب الإحترام و الدعم و قد تتالت الدراسات و التقارير التي تدعو المجتمع الدولي إلى التكثيف من دعم تونس على مستوى إقتصادي على وجه الخصوص و حتّى على مستوى أمني لمواجهة خطر الإرهاب بنجاعة كافية لتحصين الإنتقال السياسي و توفير شروط الإنتقال الإقتصادي و الإجتماعي المنتظر.

 

بعض الإشكاليات و السجالات في الداخل التونسي كما بعض الأطراف الخارجيّة لا تصب حتما في خدمة التجربة التونسية الناشئة و قد أصبح تقاطعها مع قوى الجذب إلى الخلف واضحا و مفضوحا في الكثير من المناسبات فالملفات المهمة و المواضيع الشائكة تمثل مدخلا رئيسيا لضرب الدعم الدولي لتونس على غرار ما حدث مؤخرا فيما يتعلق بقانون البنوك و المؤسسات الماليّة الذي أضحت تونس بموجب قرار الهيئة الوقتية لمراقبة دستورية القوانين القاضي بعدم دستورية إجراءات المصادقة عليه مهددة بأن تفقد الضمان الأمريكي للحصول على القرض الدولي.

 

من جانبه انتقد السفير الألماني بتونس، أندرياس رينيكيه، الجمعة 27 ماي 2016، البيروقراطية في الإدارات والمؤسسات التونسية، داعيا إلى تبسيط الإجراءات لتشجيع أصحاب الأعمال على الاستثمار وبعث مشاريع جديدة وشدّد على ضرورة أن تتوجه السلطات التونسية نحو الاستفادة من الطاقات المتجدّدة.

 

الأمثلة كثيرة، فالإيديولوجيا كانت وراء محاولة البعض النيل متن العلاقات الخارجية التونسية بأكثر من طرف كان شريكا حقيقيا في الإنتقال الديمقراطي و مساندا للبلاد من أكثر داعميها على غرار ما حدث في أكثر من مناسبة مع كل من قطر و تركيا.