عالمي دولي

السبت,6 أغسطس, 2016
البوسنة والهرسك تحتفل بالذكرى 24 لإغلاق “معسكر الموت”

الشاهد_احتفلت جمهورية البوسنة والهرسك، اليوم السبت، الذكرى الـ 24 لإغلاق معسكر “أومارسكا”، الذي كان مركزا لاعتقال وتعذيب المدنيين البوسنيين والكروات، على يد الجنود الصرب، خلال الحرب التي شهدتها البلاد، بين أعوام 1992 – 1995.
وانضم في مراسم الإحياء، التي أقيمت بمنطقة “أومارسكا” القريبة من مدينة برييدور شمال غرب البلاد، أقرباء الضحايا ومعتقلين سابقين في المعسكر، الذي يلقب بـ “معسكر الموت”، حيث قرأوا الدعاء على أرواح الضحايا البالغ عددهم 700 شخص، ثم أطلقوا بالونات بيضاء إلى السماء، بحسب مراسل الأناضول.
وأعلن رئيس اتحاد ضحايا معسكرات الاعتقال في البوسنة والهرسك، جاسمن ميسكوفيتش، أنه “لو تمكنا من شرح ما شهدته البلاد بشكل صحيح، فيمكن أن نساهم في بناء الثقة في المجتمع، كما أن حقيقة ما شهده معسكر أومارسكا و657 معسكرا آخرا مهم جدا من أجل أمن واستقرار مستقبل البلاد”.
وأكدت صبيحة توركانوفيتش، أنها آخر معتقلة خرجت من معسكرات الاعتقال في برييدور، وأوضحت “ما تعرضت له في المعسكر هو أسوأ ما يمكن أن تتعرض له امرأة، ومعاناتي تزداد أكثر كل عام، ولم أعد أطيق ذلك، لكنني سأبقى أشارك في هذه المراسم من أجل أن تعرف وتتعلم الأجيال الشابة ما حصل”.
وأشارت إلى أنها “اعتقلت مع حفيدتها التي كانت تبلغ من العمر حينها 3 سنوات ونصف”.
جدير بالذكر أن القوات الصربية دخلت مدينة برييدور عام 1992، وأقامت فيها عدة معسكرات اعتقال أبرزها، “أومارسكا” و”كيراتيرم” و”ترنوبوليي” و”مانياكا”، حيث تحولت تلك المعسكرات إلى مراكز للتعذيب والاغتصاب والقتل الجماعي، بحسب تقارير دولية.
وأقيم معسكر “أومارسكا”، في بدايات أعوام الحرب، حيث كان يحوي على 3 آلاف و500 معتقل بوسني وكرواتي، قتل منهم نحو 700 شخص تحت التعذيب.
وانتهكت القوات الصربية؛ العديد من المجازر بحق مسلمي البوسنة، إبان ما يعرف بفترة حرب البوسنة (من عام 1992- 1995) بعد توقيع اتفاقية دايتون، وتسببت تلك الحرب؛ بإبادة أكثر من 300 ألف مسلم باعتراف الأمم المتحدة.