إقتصاد

الأربعاء,13 أبريل, 2016
البنك العالمي: على تونس أن تعمل على تحقيق الإستقرار الأمني لتسجيل نسب نمو أرفع

الشاهد _ قال نائب رئيس البنك العالمي لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا حافظ غنام انه على تونس العمل على استقرار الاوضاع الامنية لتحفيز النمو الاقتصادي فى البلاد .

واضاف فى ندوة صحفية عقدت الثلاثاء بمقر البنك العالمى بواشنطن ان تونس فى حاجة اليوم الى حفز الاستثمار فى مختلف مناطق البلاد وخاصة فى المناطق المهمشة والتى تشهد فيها معدلات البطالة ارتفاعا كبيرا ولا سيما من بين حاملى الشهادات الجامعية والتى تقدر عامة بحوالى 30 بالمائة.

وقد اطلق البنك الثلاثاء تقريرا جديدا تحت عنوان اعادة الاعمار قد تعزز فرص السلام رصد فيه الوضع الاقتصادى وافاق النمو فى منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

وتوقع البنك فى التقرير الذى اعده مرصد الاقتصاد لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا نموا بنسبة 8ر1 بالمائة فى تونس بالنسبة لسنة 2016 وبنسبة 5ر2 بالمائة فى ما يهم سنة 2017 وذلك مقابل 8ر0 بالمائة حققتها البلاد فى سنة 2015 وهى توقعات اقل تفاولا من توقعات صندوق النقد الدولى.
وبين غنام ان الوضع الامنى فى البلاد وخاصة الضربات الارهابية التى شهدتها خلال سنة 2015 كانت لها الاثر الكبير على السياحة التى تحتل مكانة كبيرة على مستوى النمو والتشغيل.
وقال ان البنك العالمى يعمل حاليا مع الحكومة التونسية على استراتيجية جديدة للشراكة تهدف أساسا خلق فرص العمل للشباب ومساندة القطاع الخاص وبخاصة المناطق الجنوبية والغربية من البلاد.
وبين أن الهدف يتمثل فى تمكين البلاد من قروض يبلغ حجمها 5 مليارات دولار فى السنوات الخمسة المقبلة.
وافادت مديرة قسم المغرب العربى بالبنك العالمى مارى فرنسواز مارى نيلى فى تصريح ل وات ان الامر يتعلق بمساعدة تونس على الاستثمار فى قطاعات من شانها توفير مواطن شغل بالنسبة للشباب كالتكنولوجيات الحديثة للمعلومات وقطاع زيت الزيتون الذى لا يزال يصدر سائبا فى الوقت الذى يمكنه ان يتيح للبلادقيمة مضافة عالية اذا ما تم تعليبه وكذلك قطاع السياحة الصحية.

ويتوقع التقرير نموا بنسبة 2ر3 بالمائة بالنسبة لكامل المنطقة خلال 2016 و2ر4 خلال سنة 2017 وما يعادل 9ر3 بالمائة سنة2018 وقال كبير الاقتصاديين لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا بالبنك العالمى بينما تظل الافاق قصيرة المدى تبعث على التشاوم المشوب بالحذر فان الفرصة سانحة للبدء فى معالجة المصدر الرئيسى للتراجع الا وهو الحرب الاهلية فى سوريا من خلال استراتيجية شاملة لاعادة الاعمار .
وبحسب ما يشير اليه التقرير فان السلام واعادة الاعمار وجهان لعملة واحدة ومن شأن وضع استراتيجية لاعادة الاعمار فى سوريا اكثر البلدان دمارا بسبب الحرب فى المنطقة أن يساعد على تعزيز فرص السلام الدائم.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.