الرئيسية الثانية

الثلاثاء,25 أغسطس, 2015
البكوش يعد لإستقبال “الدواعش التائبين”

الشاهد_مثل ملف التحاق عدد كبير من الشباب التونسي بصفوف الجماعات الارهابية بسوريا و ببؤر التوتر المتعددة في المنطقة محور نقاش طويل طغت عليه الخلفيات و المزايدات السياسية بعيدا عن المعالجة الوقائية لظاهرة الارهاب خاصة و ان الاحصائيات تشير الى ان تونس تتصدر قائمات الدول المصدرة للمقاتلين في صفوف داعش.

و لئن غابت التمشيات و الاجراءات الوقائية في تونس من ظاهرة تجنيد الشباب و الارهاب عموما فإن دراسة واقعية للظاهرة تحيل على ان فشل السياسات الثقافية و الدينية و الاجتماعي و الاقتصادية يبقى السبب الابرز في ذلك و لعل ذلك ما دعا الى التفكير بجدية في مؤتمر وطني سيعقد قريبا لمكافحة الارهاب بعد الانتهاء من جانب العقوبات القانوني باصدار قانون الارهاب الذي اثار جدلا واسعا خاصة امام اصرار طرف على اتهام اطراف مقابلة بتبييض الارهاب.

وسط هذه الاجواء المشحونة اعلاميا و سياسيا و امنيا حول الظاهرة قال وزير الخارجية الطيب البكوش ان عددا من المقاتلين التونسيين “التائبين” الذين وقع التغرير بهم في سوريا عبروا عن ندمهم و رغبتهم في العودة الى تونس و اضاف “باتصالنا مع قنصليتنا بتركيا تأكدنا من وجود بعض الجهاديين الراغبين في العودة و نحن بصدد تنظيم عودتهم” و هو تصريح قوبل بسكوت عند البعض و ترحيب عند البعض الآخر رغم انه لا يختلف في شيء عن دعوة المرزوقي لهؤلاء للتوبة التي قوبلت بهجمة شرسة ضده بل لعل في ذلك ايضا اكثر من تساءل يتعلق اساسا بقنوات الحوار بين الحكومة التونسية و المقاتلين في سوريا.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.