أهم المقالات في الشاهد

السبت,1 أغسطس, 2015
البغوري: صحافيون اصطفّوا طواعية وراء الحزب الحاكم و آخرون انخرطوا في الدفاع عن حرية التعبير للوقوف ضد النهضة

الشاهد_حذر رئيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين ناجي البغوري خلال ندوة صحفية نظمتها نقابة الصحفيين التونسيين ومنظمة مراسلون بلا حدود تم خلالها الاعلان عن اطلاق حملة بعنوان «حرية الاعلام شادة في خيط» بداية من اليوم غرة أوت والى غاية 15 من نفس الشهر، من العودة لسياسةالتضييق على حرية الاعلام عبر سن جملة من القوانين على غرار قانون مكافحة الارهاب وقانون زجر الاعتداءات على الامنيين، مستنكرا ما اعتبره محاولات من السلطة الحاكمة لارجاع الاعلام والمسار الديمقراطي لتونس الى نقطة البداية.

ووقال البغوري أنّ نقابة الصحفيين بصدد إعداد تقرير حول أخلاقيات المهنة يتضمن مختلف ممارسات المؤسسات الإعلامية، مستنكرا بعض الممارسات الخطيرة المخالفة لأخلاقيات المهنة الصحفية في بعض وسائل الإعلام التي وتقديمهم خدمة مجانية للنظام الحاكم والانخراط في سبّ الحقوقيين والمنظمات المهنية، وبث ثقافة الاستعباد والتخوين.

وقال البغوري أن مطالبة وزارة العدل بسحب مشروع القانون الاساسي المتعلق بحق النفاذ الى المعلومة من مجلس نواب الشعب يعد ضربة قاصمة في مسار الانتقال الديمقراطي وانتكاسة حقيقية لحرية الاعلام والتعبير بشكل عام وهو يمثل احد الاسباب الرئيسية لاطلاق الحملة.

وأكّد رئيس النقابة الوطنية أنّ سحب مشروع القانون المتعلق بالنفاذ إلى المعلومة يعتبر انتكاسة للإعلام وللمسار الديمقراطي ككل، لمخالفته لمسار الإصلاح والحرية، مشيرا الى وجود عديد المؤشرات لغلق الأفواه في كل الاتجاهات، واصفا ممارسات الحكومة الحالية بالممارسات الاستبدادية وإخفاء الفساد وتعطيل نظام الديمقراطية.

كما أوضح أنّ الحملة التحسيسية حول حرية التعبير تهدف بدرجة أولى إلى الدفاع عن حرية الإعلام وعلى أخلاقيات المهنة الصحفية التي يجب أن يكون الصحفي أول المدافعين عنها، متسائلا عن غياب المدافعين عن حرية التعبير والصحافة في عهد الترويكا وتخليهم اليوم عن الدفاع عن هذه الحرية بتعلة الحرب ضد الإرهاب، قائلا أن الانتماء الصحفي يجب أن يكون إلى الحرية وإلى المهنة”.

من جانبها أفادت مسؤولة مكتب تونس عن منظمة مراسلون بلا حدود ياسمين كاشا بان واقع حرية الاعلام والصحافة في تونس اليوم اصبح مهددا نتيجة محاولة الحكومة لسن قوانين تحد من حرية الصحافة وعدم التعامل بجدية مع بعض الملفات التي تهم الصحفيين ومشاغلهم .

وأكدت انه سيقع نشر حملة «حرية الاعلام شادة في خيط» بمختلف وسائل الاعلام عن طريق الومضات الاشهارية وكذلك المعلقات واللافتات الاشهارية بتونس العاصمة وعدد من ولايات الجمهورية.

وتهدف هذه الحملة إلى تحسيس الرأي العام بأهمية الصحافة وحرية الإعلام وبمختلف المخاطر التي تهددها، والى جمع اكبر عدد من القوى المدافعة عن حرية الصحافة والاعلام ودفع السلطة للعدول عن سحب مشروع قانون الحق في النفاذ الى المعلومة، وذلك بعد رصد عدة مؤشرات بوجود سياسة ممنهجة لضرب حرية الإعلام.

وكشفت المنظمتان، خلال الندوة الصحفية التي عقدت أمس الجمعة 31 جويلية 2015، عن مصادر تمويل هذه الحملة من الاتحاد الأوروبي بتكلفة تناهز 20 ألف دينار، وسيتم تعليق لافتات تحمل شعار هذه الحملة في عدد من ولايات الجمهورية إلى جانب بث تسجيل صوتي للحملة بمختلف الإذاعات، موضحة مختلف الأسباب التي تقف وراء إطلاقها.

 



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.