لقاء خاص

الجمعة,30 سبتمبر, 2016
البطل الأولمبي وليد كتيلة لـ”الشاهد”:هنالك عقلية تمييز بين الرياضيين في تونس و رئيس الحكومة أنصفنا

حقق الوفد التونسي في الأولمبياد الموازي في ريو 2016 نتائج جدّ إيجابية بعد إحرازه على 17 ميدالية منها 7 ميداليات ذهبية وكان البطل العالمي والأولمبي وليد كتيلة رصيده من هذه الحصيلة ميدالية ذهبية وأخرى فضية، وهذا ليس غريبا على كتيلة الذي تحصّل على ميداليتين ذهبية في أولمبياد لندن 2012 كما تحصّل على أربع ميداليات ذهبية في كأس العالم بفرنسا في 2013 وصاحب الأرقام القياسية العالمية،
موقع “الشاهد” التقى البطل العالمي والأولمبي وليد كتيلة للحديث حول الاولمبياد الأخير وتتويجاته وقرار رئيس الحكومة يوسف الشاهد بشأن المساواة بين الرياضيين ما فيهم ذوي الاحتياجات الخصوصية ومواضيع أخرى فكان الحوار التالي:
لو تحدثنا على مشاركتك في اولمبياد ريو 2016؟
الحقيقة كانت مشاركة متميّزة وصعبة في الآن ذاته وحققت من خلالها ميداليتين واحد ذهبية وأخرى فضّية، الذهبية كانت في سباق 100 متر وحققت رقم قياسي والمشاركة الثانية كانت في سباق 800 متر.
يعني وليد كتيلة هو بطل عالمي وأولمبي لكن ليس هناك معروف في وسائل الإعلام؟
نعم هذا صحيح أنا تحصلت على ميداليتين في أولمبياد لندن ولكن ليس هناك اهتمام إعلامي وإن شاء الله في المستقبل يكون هناك اهتمام، وانا تحصلت على على ميداليتين في أولمبياد لندن وكذلك بطل العالم في سنة 2013.
ما تعليقك على قرار رئيس الحكومة بالمساواة التامة بين الرياضيين الأولمبيين بما في ذلك ذوي الاحتياجات الخصوصية؟
هو قرار جيد من رئيس الحكومة وهو قرار انصفنيا وان شاء الله نتحصّل على كل حقوقنا ويتمّ تفعيل هذا الإجراء مثل كل دول المتقدّمة في الرياضة حيث هنالك مساواة في الميزانية واتحضيرات وهذا سيوفّر لنا أفضل الظروف في المستقبل.
هل كان لك ميزانية خاصة للإعداد للاولمبياد خاصة؟وما تعليقك على المليارات التي أسندت لبعض الرياضيين دون الكل؟
لا لم تكن هناك ميزانية فقط في العام الأخير تم تخصيص ميزانية 200 ألف دينار للمجموعة كاملة وليس لي فقط وإن شاء الله في المستقبل يكون هنالك تحضيرات أفضل وأكثر احترافية ويقع تخصيص ميزانيات كافية للإعداد الجيد للأولمبياد القادم خاصة وأنّ كل التونسيين شاهدوا تألقنا وحتى كان خلال الاولمبياد مبعوث من وزارة الرياضة ضمن الوفد التونسي وشاهد المستوى العالي للرياضيين التونسيين وقيمة الرياضيين التونسيين في العالم.
وان شاء الله يتم تخصيص الميزانية الكافة مثل الرياضيين الآخرين.
هل تشعر أن هناك تمييز بين الرياضيين والرياضيين من ذوي الاحتياجات الخصوصية؟
نعم هنالك تمييز مرتبط بالعقلية السائدة وكثير من الناس مزالت لا تعرف رياضة ذوي الاحتياجات الخصوصية وفي الخارج هنالك تساوي كامل بين الرياضيين في كل الاستحقاقات.
ولكن في تونس هنالك عقلية مزالت متخلّفة تميّز بين الرياضيين وان شاء الله في المستقبل يكون هناك مساواة بعد الضجة الإعلامية وهناك دعم كبير في تونس وهنالك إجراءات حكومية ستساهم في تحسين الظروف.
ماهي الاستحقاقات القادمة لوليد كتيلة؟
نعم هناك الإعداد لكأس العالم للألعاب القوى في لندن 2017 وكذلك سيكون هنالك إعداد من الآن للألعاب الأولمبية القادمة في 2020 في طوكيو.
وطبعا هنالك حرص على الاستعداد الجيد لهذه التظاهرات والتطوّر أكثر والمشاركة في أولمبياد 2020 و2024.
ما تعليقك على ما حدث يوم الأحد الفارط في رادس في حفل تكريمكم على هامش مباراة النادي الإفريقي والاولمبي الباجي؟
ما حدث يوم الأحد الفارط لم يكن منظّم كما يجب وحاولت جمعية صيانة الروح الرياضية الركوب على الحدث من خلال تنظيمه ولم يكن هناك تنسيق وكان المكان والزمان غير مناسب لتكريم الرياضيين.
وأنا لا اعتبر أنّ هناك تجاهل من الرياضيين أو من مسؤولين النادي الإفريقي بل أحمّل المسؤولية كاملة لجمعية صيانة الروح الرياضية.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.