الرئيسية الأولى

الإثنين,8 يونيو, 2015
الا يكفيكم محمد الناصر والبكوش ومحسن مرزوق ؟

الشاهد _كنا نعتقد أن الوقاحة لها نهاية ، ويمكن للحقائق الساطعة أن تجعل ارباب الوُقح ينكمشون ويقلعون عن صنيعهم او ينتهون عن لوك الامر الذي هم بصدده ، وينصرفون الى تدشين دورة اخرى من الوُقح ، بعيدا عن الموضوع الذي عرته الحقيقة وترهل من فرط الزيف ، لكن يبدو ان الكثير من الكائنات ومن فرط استمرائها للوقاحة ،اصبحت محصنة ضد الوقح ، وضد كل مشين ، مهين ، واصبحت تبالغ في العناد الى حدود غريبة ، حتى انها ترى الحصى رأي العين ، تجسه ، تفركه بين اناملها ، ثم عنادا تواصل لثمه على انه علفة .. شعير..فيتورة ، تلهف “القزقازة” ، تسفها سفا ، حتى لا تعترف بانها اخطات وان الذي تعبه ، لا يصلح لعلف الماشية ، بل هو فصيل من مواد البناء ، ومكون من مكونات الارض.

 

لقد ظننا ان التصريحات و الحفاوة الاخيرة لوزير الخارجية الطيب البطوش والامين العام لنداء تونس محسن مرزوق ، تجاه المسؤولين القطريين ، ستجعل “النخيبة” الحاقدة على قطر تدخل في مراجعات جذرية ، وتكف عن الاساءة لدولة اشاد بها البكوش وحاضر بين يديها محسن مرزوق ، واعتذر لوزير خارجيتها محمد الناصر . ألم يتناهى الى مسامع هؤلاء ان وفود منظومة 2015 تقاطرت على الدوحة بوتيرة اكثر بكثير من الزيارات المنبثقة عن قيادات الترويكا ، الم يستمعوا الى العبارات الحلوة الصادرة من السلطة التونسية تطلب ود قطر ، اذا ما بالهم الى اليوم الاثنين 8 جوان 2015 ميلادي الموافق لــ 21 شعبان 1436 هجري ، يتحدثون عن عملاء قطر ، تصريحا وتلميحا ، ويكثرون في تعليقاتهم وتدويناتهم من الغمز واللمز ، ويتهكمون عن ما اسموهم بعملاء الامارة الخليجية التي لا تكاد ترى ، اتراهم لم يتابعوا نشرات الاخبار وتعليقات الصحف وتدوينات مواقع التواصل الاجتماعي عن العلاقة الحميمية ، ام انه لم يصل اليهم نبأ شلال العواطف المتدفق من هنا حيث تونس الى هناك حيث الدوحة ؟ الا يعلم هؤلاء ان قطر صديقة حميمة لسلطة ما بعد 2015 ، وانهم بصدد وصف القيادات الحالية لتونس بالعمالة ، وبأوصاف لا تليق برجال الدولة .

نصرالدين السويلمي