أحداث سياسية رئيسية

الخميس,14 يوليو, 2016
الاهم من إمضاء وثيقة قرطاج هو القدرة على تحويلها من مطلب ورهان محل اجماع الى واقع

الشاهد_أكد سامي براهم المحلل السياسي والباحث في المركز التونسي للدراسات الاقتصادية والاجتماعية، في تعليقه على وثيقة أولويّات حكومة الوحدة الوطنيّة التي تم التوقيع عليها بقصر قرطاج بإشراف رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي وبحضور ممثلي الأحزاب السياسية المشاركة في المشاورات، إضافة إلى الخبراء الذين أعدوا الوثيقة، أن المحاور الاولية التي تضمنتها هذه الوثيقة ليست بالجديدة، وقد كان الاتفاق حولها وطنيا، معتبرا أن الاهم هو القدرة على تحويلها من مطلب ورهان اجتمعت حوله جملة من الاحزاب والمنظمات الوطنية الكبرى الى واقع.

وقال البراهم في تصريح لموقع الشاهد أنه إذا تم الشوط الثاني المرتقب الذي هو تركيبة الحكومة والى أي مدى ستكون محل توافق، فإن الشوط الثالث سيسير الاعلان عن تركيبة الحكومة الجديدة والمرور الى العمل، معتبرا أن الاصل ان الحكومة القادمة هي حكومة انجاز المشاريع.
واشار محدثنا ان ما عطل الحكومة الفارطة هو غياب التوافق وغياب ارادة سياسية واسعة للانتقال الى الانجاز.