أهم المقالات في الشاهد

الأربعاء,24 فبراير, 2016
الاندبندنت: تراجع شعبيّة “داعش” يجعل مقاتليه أكثر خطورة

الشاهد_حذر عقيد قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة من أن تنظيم “داعش” قد يشن هجمات “بارزة” لإظهار أنه “لا يزال قادرا على البقاء”، وفق ما أدلى به تقرير مطول نقلته الشاهد إلى اللغة العربية.

 

وذكر التقرير أن عدد المقاتلين الأجانب الذين انضموا إلى تنظيم “داعش” قد تباطأ لأول مرة، ولكن عقيد في قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة حذر من أن ذلك يمكن أن يؤدي إلى شن مزيد من الهجمات في الغرب.

ووفقا لتقديرات الاستخبارات الأميركية التي صدرت هذا الشهر، فإن العدد الأقل من المقاتلين الأجانب الذين انضموا إلى الجماعة المسلحة قد ساهم في انخفاض بنسبة 20 في المائة من إجمالي القوة العسكرية.

وباستخدام الكلمة العربية لتنظيم “داعش”، قال العقيد ستيف وارين للصحفيين في لندن أن “”داعش” الآن بدأت تخسر ولكن بما أننا ضغطنا عليهم، فإننا نبدأ في رؤيتهم يتزعزعون في داخل العراق وسوريا، كما أننا في طريقنا لرؤيتهم يبحثون عن سبل أخرى.

وتابع قائلا “ما أعرفه هو أننا قمنا بتقييم أنه في صورة أننا نواصل الضغط على هذا العدو، فإنهم سوف يرغبون في أن يظهروا للعالم أنهم ما زالوا قادرين على البقاء”.

وأضاف بالقول أن “واحدة من الطرق التي يمكنهم القيام بها هي من خلال هجوم بارز خارج حدودها ما يسمى الخلافة”.

ويخشى أن يصل عدد الجهاديين في أوروبا إلى 5000، بعد عودتهم من معسكرات التدريب الإرهابية، حسبما ذكر رئيس الشرطة الأوروبية (يوروبول)، الذي توقع مزيد من الهجمات من جانب تنظيم “داعش” بعد المجازر التي ارتكبت في باريس والتي أسفرت عن مقتل 130 شخصا.

وقال الكولونيل وارين للصحفيين أنه ليس لديه أي معلومات استخباراتية عن تهديد محدد، لكنه قال أنه أمر يجري مناقشته بين أجهزة الاستخبارات في دول مختلفة.

وأضاف قائلا “إننا لا ننظر إلى هجوم باريس أو هجوم سان برناردينو كعلامة على القوة، كما فسرها الكثيرون. وتابع بالقول “نحن نرى أنها عكس ذلك تماما”.

وقال أيضا أن الانخفاض في عدد مقاتلي تنظيم “داعش” يوحي بأن الجماعة كانت تكافح من أجل تجديد صفوفها بعد تسجيل حالات الوفاة الميدانية، علاوة على عمليات الفرار.

و قال في نفس السياق “لقد رأينا انخفاضا، ولكن أكثر ما رأيناه حتى الآن هو زيادة في أشياء أخرى؛ أولا، شهدنا زيادة في التجنيد الإجباري. ثانيا، شهدنا زيادة في استخدام الجنود الأطفال، والذين يهتمون بالأمر بصفة خاصة، وثالثا، شهدنا زيادة في استخدام المزيد من المقاتلين النخبة في وحدات مشتركة أكثر”.

وحذر الكولونيل وارين أولئك الذين يريدون الانضمام إلى الجماعة الإرهابية من أنه من المرجح أن يقتلوا: “إما أن يتم قتلكم من قبل ما يسمى شركاءكم الذين أعدموا بعضهم البعض بدقة بشعة، أو سوف يتم قتلكم من قبل قوات برية في سوريا أو العراق، الذين لا يريدونكم هناك، أو – إذا كنتم تناورون من أجل البقاء على قيد الحياة من أيا من هذين الأمرين – سوف يتم قتلكم بالقوة الجوية للتحالف”.

 

ترجمة خاصة بموقع الشاهد