الرئيسية الأولى

الثلاثاء,13 أكتوبر, 2015
الانثى اللبوة غير الانثى البلوة ..

الشاهد  _ بحت حناجر الكثير من المشفقين على الفطرة ، وهم يوجهون دعواتهم بالليل والنهار، لبعض النساء اللواتي اصررن الحاحا على ان الدور الحقيقي للمرأة يمر حتما عبر مسالك الهرج اللاخلاقي والتفسخ وان الانوثة تكمن خلف السيجارة والكأس وما بعد ذلك الى خيوط الصبح ، يا طالما ناشد ابناء وبنات تونس البررة ، هذه الفصيلة المعزولة من النساء كي ينتهين عن ممارسة الشذوذ اللغوية والسلوكي والفكري، ويقطعن مع الزحف باتجاه النشاز ويتوقفن عن ارتهان الانوثة لمعارك وهمية مع الذكورة ، معارك طالما استنزفت الجهد واتلفت الوقت وضيعت القضايا الكبرى وهمشتها لصالح اخرى غريبة فرختها عقليات ملطخة بقلة الحياء تعشق الفضائح ، تعبدها عبادة ، وتكره الاخلاق تنبذها تقاتل من اجل وأدها .


تتدحرج بعض اشطار الاناث بسرعة بعيدا عن الفطرة ، يجتهدن في ترقية المنكر الى مستوى الخبيث ، معرضات عن كل نصيحة ودعوة ومناشدة لاعمال العقل والتوقف عن سلخ الاخلاق ، ولان الامر استفحل ، والبحث عن العلاج يستوجب التقاطه ولو في الصين ، فقد حق المسارعة اليه خاصة وهو يكمن بالقرب منا بل بيننا في ديار العزة والكرامة ، اين تقدم حوريات فلسطين نماذج رائعة من النضال الراقي ، الذي يستهدف المحتل الصهيوني ولا يستهدف اخلاق الامة وهويتها وثوابتها .


بنات فلسطين وبعد ان قدمن الدروس في فن الانثى الام والأنثى الزوجة والأنثى الابنة والأنثى الاخت ..يقدمن اليوم الدروس في فن الانثى المناضلة ، هي لا شك صورة تختلف عن “المناضلات” اللواتي امتهن الفحش في القول والعمل ، وسارعنا الى الفطرة يلاحقنها يغتصبنها بالمشين ويدنسنها بتغوير اواصر الذوق وإحالة الاخلاق على المعاش ، هن سليلات ثورة السكاكين هن الحسناوات المؤثثات لكتائب الذخيرة الصلبة هن اللواتي يزودن اذرعه الشباب بما تيسر من حجارة السجيل ، يلطمون بها المستعمر يستعجلون رحيله عن بيت المقدس واكناف بيت المقدس .

نصرالدين السويلمي