سياسة

الأربعاء,4 نوفمبر, 2015
الامين العام لنداء تونس..النداء بين مشروعين الاول ديمقراطي عصري و الثاني انتهازي مبني على الطمع

الشاهد_قال الأمين العام لحركة نداء تونس محسن مرزوق ان حزبه يعيش مشكلاً داخلياً كبيراً منعه من تحقيق الأهداف التي أنشئ من أجلها وجعله في حالة عطالة عن العمل، موضحاً ان الخلاف الحقيقي ليس بين أشخاص وشقين صلب الحزب، بل بين بعض من يحاول السطو على الحزب، وقد تتالت محاولاتهم خلال شهر فيفري ومارس باستعمال القوة وفشلوا، وبين من يدافع على هذا المكسب، على حدّ تعبيره، ومضيفاً “ليعيد الطرف الأول محاولاته خلال أشغال الحزب بالحمامات”.

 

وأوضح ان موضوع الخلاف ليس بين أشخاص مؤكداً ان رضا بلحاج له حرية اختيار مع من يقف مبيناً ان اختلافه معه على طبيعة المشروع ومبرزاً ان الفرق بين مشروع نداء تونس كحزب له استقلاليته وذاتيتيه له مشروع وطني عصري وديمقراطي يقوم على إرادة الناخبين، وبين مشروع له رؤية انتهازية تستطيع ان تذهب إلى تحالف اندماجي مع حركة النهضة الذي يمثل في الواقع مشروعاً منافساً، وفق تأكيده.

 

وأضاف “فهذا المشروع يدعي الديمقراطية ولكنه في الواقع مبني على المحسوبية والقيم غير الديمقراطية والطمع في التعيينات وعلى أشياء لا علاقة لها بالعمل السياسي”، موضحاً ان هذا هو أصل الخلاف الحاصل داخل النداء الذي يقوم على مشروعين مختلفين.

 

وأكد محسن مرزوق ان هناك من يحاول فرض واقع التوريث حيث يظهر للبعض ان شرعية السلالة أهم من شرعية السياسة لافتاً إلى ان هذه المسألة مرفوضة وغير مقبولة.