الرئيسية الأولى

الخميس,28 يناير, 2016
الامارات العربية المتحدة تلوذ بالصمت ..

الشاهد _ إلى حد فجر الخميس 28 جانفي 2016 لم تعقب الإمارات العربية المتحدة ولا أي من أمرائها على المواقف المنتصرة لها والتي صدرت عن الناطق الرسمي بإسم الحكومة السيد خالد شوكات ورئيس الحزب الوطني الحر الملياردير سليم الرياحي و أيضا عن وزير الشؤون الدينية في حكومة الحبيب الصيد السيد أو الشيخ محمد خليل ، وفق المعطيات الأولية فإن أبو ظبي منشغلة بمسائل أهم بكثير من مبادلة هذا الثلاثي عبارات المحبة والشكر والإمتنان ، وقد يكون صمتها مثلما عبر عن ذلك بعض النشطاء ، يندرج في سياق عدم إحراج الشخصيات الثلاثة بما أن الدويلة الخليجية عازمة على مواصلة مشروعها الذي بدأته منذ 2011 ولا نيلة لديها في ترك تونس وشأنها ، بل كذبت بشكل غير مباشر كل الأخبار التي تتحدث عن إمكانية إبتعادها عن الثورات العربية والتنحي عن معاداتها ، جاء ذلك على لسان أحد كبار مسؤليها عنما أكد أواخر 2015 أن الإمارات لن تبق مكتوفة الأيدي أمام التخريب الذي انطلق منذ 4 سنوات ، ويعني بذلك شرارة الثورة التونسية .


إن كان بالحثّ والإجتهاد والإفراط في التنقيب يمكننا توفير بعض الأعذار لخالد شوكات بوصفه الناطق الرسمي بإسم الحكومة ويسعى إلى إمتصاص العداوة والإبتعاد عن هذا الوباء المالي المدمر ، رغم أن العائلات الحاكمة لهذه الدويلة “ناوية على الشر” وتعاهدت عليه ، أيضا وإن كان سليم الرياحي يبحث عن الصفقات ويرغب في تأمين ثروته وإيجاد مناخات ومتنفس جديد لحزبه ، فإن اللغز المحير هو ما صدر عن وزير الشؤون الدينية ! فرغم طوفان التعليقات والسجالات فإنه إلى حد الساعة لا أحد فهم نية الوزير خليل ولا كيف حشر نفسه في مسألة لا دخل لها من قريب ولا من بعيد بمنصبه ، اللهم من بعض النشطاء الذي ذهبوا إلى إمكانية عودة الدبلوماسية المزدوجة ، ومن ثم إقدام السيد خليل على لعب بعض أدوار وزير الخارجية مثلما وقع سابقا بين البكوش والمرزوق ، ما عدى ذلك يبقى الأمر في كنف الغرابة تؤزه البهتة أزا ، لا يعلمه إلا الله وخليفة عثمان بطيخ.

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.