الرئيسية الأولى

الأحد,13 ديسمبر, 2015
الاماراتي خلف أحمد الحبتور .. ترقبوه ..هذا جواد السيسي الذي سيراهم عليه في المستقبل

اعلن الملياردير الاماراتي خلف احمد الحبتور انه التقى عبد الفتاح السيسي بعد ان قدم اليه من آخر الدنيا وترك كل شيء حال سماعه برغبة الرئيس في رؤيته ، واكد انه خرج بانطباع وصل الى حد الذهول “انا مذهول” ، ثم اشاد بخبرت المشير الاقتصادية وبنقائه ونظافة يديه . وكان الحبتور تبرع خلال منتصف ماي الفارط بــ100 شاحنة للجيش المصري ، ما شجع السيسي على محاولة استقطابه من اجل ضخ استثماراته في مصر ، ورغم اشتبشار الاعلام المصري بالزيارة والترحيب الكبير الذي لاقاه المليادير الاماراتي ، الا ان خبير في المصري اليوم اكد ان الامل في الداخل وليس في الخارج ، في اشارة الى الثري الاماراتي وتاكيدا على جبن راس المال ، وان كان الحبتور يرغب في دعم السيسي ويتمنى له النجاح خاصة في القضاء على “جيوب” الاخوان فانه لن يغامر بامواله في تربة مهزوزة تنبئ بالأخطر.

يعتبر الحبتور من احد كبار رجال المال في الامارات العربية المتحدة ، وصحاب المشاريع العملاقة ، عرف عنه المبذخ والحدة مع العمال ، خسر المئات من العمال البنغال والآسيويين قضاياهم امامه وتم ترحيلهم بعد ان طردتهم شركاته ، وعلى خلاف الكثير يرغب بل يتلذذ في التباهي بثروته وطريقة استهلاكه للمال ، واكد انه يعشق لندن ويسافر اليها مرة في الشهر مع 6 الى 10 افراد ، كما تحدث في حوار له مع مجلة “الرجل” عن ساعته اليدوية وقال ” البس، ساعة قيمتها 100 الف درهم ولكنني خلال اسبوع أملّ منها وأعود الى ساعة “الرولكس” التي قيمتها 20 او 25 الف درهم. ، و سبق ان تعرض الى تحفة وقيمتها 10 ملايين دولار قال ان حفيده قام بكسرها.

يعمل في مشاريع الحبتور قرابة 40 الف موظف ومن فرط تعاظم ثروته قال متبجحا على قناة العربية انه يستطيع شراء اكبر مشروع في العالم ، كما يعتبر الحبتور احد داعمي المرشح للرئاسة الامريكية دونالد ترامب ، اكد ذلك من خلال مقابلة له مع قناة سي ان ان ، جاء في بعض فقراتها “أجل دعمت ترامب بقوة كرجل أعمال ناجح، اعتقدت أنّ الولايات المتحدة بحاجة إلى رجل أعمال ناجح مثله قائداً للبلاد بدلاً من انتخاب رجل سياسي يتسبب في تدمير العالم” .

وكان الحبتور طالب بمنع اردوغان من دخول الخليج العربي حين كتب مقالا تحت عنوان ” أردوغان لا يستحق أن تفرش له السعودية السجاد الأحمر ” ، المقال الذي اثار العديد من ردود الافعال اغلبها احتجت على تدخل رجل الاعمال الاماراتي في الشأن السعودي .

تلك لمحة بسيطة حول الثري الذي يرغب السيسي في التعويل عليه لقيادة موجة استثمارات يعتقد الفريق العامل مع المشير انها وحدها الكفيلة بالحيلولة دون احداث انفنجار اجتماعي قد يصعب التحكم فيه ، ويعتقد صناع القرار في مصر وخبراء الاقتصاد ان دخول الحبتور بقوة الى الساحة المصرية سيغري بقية رجال الاعمال الاماراتيين و الخليجيين ، لكن رغم وعود خلف أحمد الحبتور واستبشار الاعلام المصري الا ان كلمة السر تبقى بيد محمد بن زايد الذي قدم شروطه للقيادة المصرية اعتبر ان تنفيذها سيفتح على مصر شلالا من الاستثمارات لا تسد الحاجة فقط وانما تحقق النهضة الموعودة ، الاخطبوط الاماراتي كان صرح ببعض مطالبه او شروطه لكن الذي لم يصرح به وحذرت منه بعض النخب المصرية هي رغبة عبد الله بن زايد في استثمارات عميقة تكون في شكل شراكة مع القوات المسلحة المصرية ، ومطالب اخرى غامضة سميت بــ “التبني اللوجستي لبعض الوحدات الخاصة داخل الجيش !” الطلب الذي لم يفهمه الكثير وربما فهمه السيسي وفريقه ومازال تحت الدرس والتمحيص ..ولعل بن زايد يتلقى عما قريب الاشارة الخضراء من الفريق اول صدقي صبحي يتبنى بموجبها وحدات النخبة الخاصة ، يقتطعها من الجيش المصري خالصة له ، ليكون اول فيلق عسكري يباع في التاريخ ولتصبح وحدات النخبة المصرية ذراع بن زايد التي يبطش بها في المنطقة ..

نصرالدين السويلمي

اخبار تونس الان