الرئيسية الأولى

الأربعاء,13 يناير, 2016
الاغتيالات آخر صرخات الدعاية ..

الشاهد _ تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي أخبارا تفيد بأن تهديدات بالإغتيال طالت القيادي المنشق عن نداء تونس محسن مرزوق وأكدت أن الأمر في غاية الخطورة وتولت بعض النخب والإعلاميين الترويج للأمر ، يأتي ذلك والأمين العام المنشق على مشارف الإعلان عن حزبه الجديد ، تروج الدعاية التي علم بها السيد مارك زوكربيرغ ورواد موقعه ولم يعلم بها السيد الهادي المجدوب ولا وزارته ولا حتى نخبته المختصة في مكافحة الإرهاب !

 

نفس الأمر سبق وحدث مع الاعلامي معز بن غربية حين كان يستعد للإنطلاقة الفعلية لقناته ويتهيأ للتعاقد مع جامعة كرة اليد وبعث صفقات ضخمة تنعش تاسعته طمعا في تحويلها إلى العاشرة أو عشرين أو حتى مليون ، حينها خرج علينا معز من مقره الذي قال أنه في سويسرا وأخبر تونس بالسر الخطير وتحدث عن محاولة تصفيته وعن المافيا التي تطوق النزل وتجوب أروقته ، وكأنه لا يصف وقائع تدور على أرض سويسرا بل على أرض دارفور ، تعرض معز إلى خصومه بالتلميح، هددهم وتوعدهم ثم قدم إلى الشعب التونسي والشعوب المجاورة الرقم الذي يبدأ بــ 505 لكنه لا ينته مثلما لا تنته هذه الشطحات الركيكة المخلة بتونس وثورتها وتاريخها ، ولا نقول المخلة بأصحابها لأنهم قطعة من الخلل الذي ينخر هذا الوطن .

 

إنها ليست من جنس الحيل الذكية ولا هي من الحيل الجهنمية ، بل هي من صنوف الإبتذال والإستهتار أن يسعى السياسي أو الإعلامي إلى رفع أرصدته وتنمية بورصته بالإدعاء على الرشاش والسكين ، وإستعطاف الناس عبر نافذة الإغتيالات ، لقد قرروا منذ ثورة سبعطاش أربعطاش أن يستعملوا كل شيء مهما كان وكيفما كان من أجل جني الأرباح وحصد المصالح وبناء الذات المتورمة .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.