قضايا وحوادث

الإثنين,18 أبريل, 2016
الاعتداء جنسيا على طفلة أفغانية و قتلها يثير مخاوفا من احتجاجات في إيران

الشاهد_أثارت قضية الاعتداء جنسياً على الطفلة الأفغانية، ستايش قريشي، البالغة من العمر 6 أعوام من قبل إيراني يبلغ من العمر 17 عاما، بعدما أقدم على اختطافها الأحد الماضي، في مدينة “رامين” الواقعة جنوب شرقي العاصمة طهران، مخاوف السلطات الإيرانية من انطلاق احتجاجات في طهران وبعض المدن التي تتواجد فيها الجالية الأفغانية بكثافة.

وأعلنت السلطات الإيرانية، السبت، أنها “تلقت الأحد الماضي بلاغاً من قبل عائلة أفغانية في طهران تفيد بفقدانها ابنتها البالغة من العمر 6 سنوات”، مشيرة إلى أن “صديق الجاني أبلغ السلطات الأمنية عن طريق والده بوجود جسد الطفلة الأفغانية المختطفة من أمام منزلها وهي مرمية في أحد حمامات منزل الجاني بعد أن اعتدى عليها جنسياً وقام بقتلها بالسكين”.

وذكر مصدر أمني يحقق بالجريمة أن “الجاني أصبح في قبضة السلطات وسينال جزاءه العادل”، داعياً اللاجئين الأفغانيين إلى ضبط النفس وعدم إثارة الاضطرابات التي تخل بالأمن.

وفي سياق متصل، سارع الإيرانيون في مدينة رامين التي تسكن فيها عائلة الطفلة المقتولة إلى وضع لافتات في الشوارع العامة تعزّي فيها عائلة الطفلة الأفغانية، فيما وصف بعض المسؤولين الإيرانيين، الجالية الأفغانية “بالأخوة الكرام”.

السفير الأفغاني في طهران، أحمد نصير نور، زار عائلة الطفلة المغدورة لتقديم واجب العزاء، مطالباً القضاء الإيراني بضرورة القصاص من المجرم.

وفي سياق متصل، وصلت أصداء جريمة الطفلة إلى البرلمان الأفغاني، حيث قال عضو مجلس النواب الأفغاني عن مدينة هرات، أحمد بهزاد، في صفحته على “فيسبوك”، إنّ “جريمة الطفلة ستياش مروعة تكسر قلب أي إنسان، لقد أصبح أطفالنا المشردون فريسة لآكلي لحوم البشر من رجال إيران”.

من جانبه، قال ناشط أفغاني يدعى، سيد جمال الدين سجادي، “كيف يمكن الاعتداء على طفلة صغيرة لا تفرق حتى الآن بين الجيد والسيء”.

ويتواجد نحو ثلاثة ملايين لاجئ أفغاني في عدد من المحافظات الإيرانية ويتركز وجودها في طهران وقم ومشهد وساوه، ويتعرّضون في أغلب الأحيان إلى المضايقات من قبل السلطات الأمنية والمواطنين الإيرانيين.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.