أحداث سياسية رئيسية

الأربعاء,20 يوليو, 2016
الاشكال في وثيقة قرطاج انها لم تتضمن خريطة طريق للانجاز قد يكون محل خلاف جديد

الشاهد_ قال عبد الوهاب معطر القيادي في المؤتمر من أجل الجمهورية في تعليقه على وثيقة ” قرطاج ” التي تضمنت الست أولويات لحكومة الوحدة الوطنية المزمع تشكيلها، أن هذه الوثيقة عبارة عن وثيقة انشائية تضمّن كل ما اجمع عليه التونسيين من أهداف مشتركة يجب القيام بها، معتبرا ان الاشكال ليس في تحديد هذه الاوليات، بل في كيفية انجازها.

وبين معطر في تصريح لموقع الشاهد ان كل الشعارات والاولويات التي تضمنتها الوثيقة لم تذكر كيف يمكن تنزيلها في أرض الواقع، مما يدل على ان المبادرة التي تم الدعوة اليها، قامت على الرغبة في اعطاء نفس جديد لحكومة جديدة، ولانقاذ نداء تونس فيما يخص عدم استجابته لوعوده الانتخابية، معتبرا أن المطلوب كان خطة عمل تنفيذية، لا وثيقة تتضمن اولويات متفق حولها منذ 2011 ستصل في اخر المطاف الى الاختلاف والخصام حول خريطة طريق لانجاز هذه الاولويات.

وفيما يتعلق بتوجه رئيس الحكومة الى مجلس نواب الشعب لتجديد ثقته في فريقه الحكومي أكّد معطر أن رئيس الحكومة سيتوجه إلى البرلمان لمخاطبة الشعب التونسي، وسينهي خطابه بإعلانه الاستقالة، دون عرض حكومته على التصويت، باعتبار أن لو كان هناك اصرار منه على البقاء فإنه لن يقع التمديد في حالة الطوارئ، وهو ما يدل على ان هناك تفاهم مسبق مع بين رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية على أساس اتحاحة الفرصة للحبيب الصيد للحديث عن ما قامت به حكومته قبل اعلان استقالته.