الرئيسية الأولى

الأحد,11 أكتوبر, 2015
الاسد يبيع وايران تشتري وروسيا تجرب وتستعرض ..

الشاهد_رغم ان المعارضة السورية تحركت ، ونبهت المؤسسات الدولية بعدم اعترافها باي من الاتفاقيات التي عقدها نظام بشار خاصة خلال المراحل الاخيرة مع القيادة الايرانية ، الا ان ذلك يبقى منقوصا ، ويجب على اسوريين اسماع صوتهم بشكل اقوى ، والتوسيع من دائرة التوعية بخطورة الاتفاقيات الثنائية التي من شانها تكبيل سوريا حتى بعد رحيل الاسد وارتهانها لطهران .
على المعارضة السورية وقوى المجتمع و الاحزاب وكل الاحرار المشفقين على مستقبل بلادهم وأولادهم ، ان يتنصّلوا من الاتفاقيات التي ابرمها بشار مع ايران ، ودفع بموجبها الراعي الشيعي في المنطقة ، مليارات الدولارات لروسيا مقابل الدخول المباشر في المعركة الى جانب نظام الاسد ضد شعبه ، لقد وقّع بشار العقد وباع سوريا وارتهنها من اجل البقاء في السلطة ولو لوقت اضافي ، ودفعت ايران الاموال الضخمة من اجل تامين عمقها المذهبي الذي يتقدم بالضرورة على عمقها الديني ، فالمذهب لديها هو اصل الدعوة الى الله ، ودين الاسلام وملة محمد صلى الله عليه وسلم هي الفرع . بينما استغلت روسيا الفرصة ، وانخرطت في استعراض اسلحتها وتجربة الجديد منها ، الى جانب توجيه رسائل الى اعضاء الناتو وخاصة الولايات المتحدة الامريكية ، وإعطاء اشارات انطلاقا من سوريا ، ربما لدفع الغرب للقبول بتسويات متوازنة في القرم والعديد من مناطق النزاع والاحتكاك المباشر والغير مباشر ، التي تتقاطع فيه المصالح الروسية ومصالح امريكا وحلفائها.

نصرالدين السويلمي