أحداث سياسية رئيسية

الإثنين,21 ديسمبر, 2015
الاستقالات من كتلة النداء لن يكون لها أي تأثير على استقرار المؤسسات والحراك في المشهد السياسي لن يظل جامدا كما كان في فترة النظام السابق

اعتبر القيادي بنداء تونس خالد شوكات أن استقالة عدد من النواب من كتلة نداء تونس لن يكون له أي تأثير على استقرار المؤسسات، ولا على أداء مجلس نواب الشعب، معتبرا أن الإئتلاف الحكومي يحظى بأغلبية مريحة من خلال ضمّه لقرابة 170 مقعدا رغم أنه يحتاج الى 109 فقط من المقاعد، لذلك لن تكون لبعض الاستقالات أية اهمية.

وقال شوكات في تصريح لموقع الشاهد أن لجنة الـ13 ماضية في طريق تنفيذ اجنداتها للتحضير للمؤتمر، وأنها مفتوحة أمام من يريد أن يعمل بها كما لن تتأثر بمن سيرفضها.

وفي تعليقه على إعلان الرئيس السابق الدكتور محمد المنصف المرزوقي عن تأسيس حزب حراك تونس الإرادة، أوضح شوكات أن هذا الحزب الجديد_القديم والذي هو إعادة بناء لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية عبر إدماجه مع حراك شعب المواطنين، أراد من خلاله المرزوقي العودة للحياة السياسية من جديد.

واعتبر القايدي بنداء تونس أن أي مشروع سياسي من شأنه أن يثري الساحة  السياسة إذا كان قائما على برامج حقيقية لا على مشاريع سياسية شعبوية تلعب على اذكاء الفرقة والتطاحن، وفق تعبيره.

كما اشار محدثنا الى أن الحراك في المشهد السياسي لن يظل كما كان عليه في فترة النظام السابق، بل ستكون هناك دائما متغيرات ومبادرات حزبية وسياسية جديدة تقوي التجربة التونسية ولا تضعفها.

الشاهداخبار تونس



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.