عالمي عربي

الجمعة,26 فبراير, 2016
الاستراتيجية الجديدة للغرب: السنة دواعش والشيعة عصريون متحضرون

الشاهد_أكد الكاتب الصحفي التركي كمال أوزتورك أن الولايات المتحدة وأوروبا باتت تدعم فكرة أن السنة هم من أسسوا داعش والقاعدة وطالبان والنصرة وأن الشيعة متحضرون وعصريون.

وقال أوزتورك، فى مقال بموقع ترك برس بعنوان “الاستراتيجية الجديدة: الداعشيون السنة، والشيعة العصريون، والأكراد العلمانيون” : النقاش الحاصل في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا على النحو التالي: “إن السنة هم من أسسوا منظمة إجرامية مثل داعش، كما أن طالبان، والقاعدة، والنصرة جميعها كانت منظمات سنية.
والدول المدافعة عن هذه المنظمات هي المملكة السعودية، وتركيا، وقطر. والأغلبية الموجودة داخل هذه الدول هم من السنة. إذن ألا توجد منظمة إجرامية أسسها الشيعة؟ لا يوجد. وبناءً على ذلك فإن التهديد الأكبر للمصالح الغربية يأتي من السنة، وبالمقابل فإن الشيعة عصريون ومتحضرون. إلى جانب وجود العلمانيين الأكراد (حزب الاتحاد الديمقراطي). لأن هؤلاء الأشخاص ضد التطرف الديني، ولديهم عقلية حديثة”.

وتابع : يعتقد أن عدد المسلمين الشيعة حاليًا 130 مليون من أصل مليار و300 مليون مسلم. وتعد في الواقع أقلية بمعدل خطير. ولكن مثل أي مجتمع أقلية يكون نشط ومنتج ومرن وماهر للغاية من أجل البقاء على قيد الحياة. وبناء على ذلك يوجد تشابه عجيب في الموقف الإيراني والمجتمع اليهودي المؤلف من أقلية دينية أخرى.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.