الرئيسية الأولى - تونس

الجمعة,9 أكتوبر, 2015
الارهاب حين يمعن في العبث ..

الشاهد _ عندما تصل التهديدات الى الاعلامي سمير الوافي فهذا يعني ان الارهاب بأنواعه دخل في مرحلة من العبث والاستخفاف بالأرواح لم يسبق ان دخلها حتى الخوارج خلال مراحلهم الزاخرة بالدم والرؤوس المتناثرة ، مرحلة جديدة لم نعهدها من قبل ، فقد كانت فرق القتل تتحجج بتعلة فلان تجمعي وفلان ماركسي وفلان نهضاوي والاخر ثورة مضادة وذلك ثورة وهذا معادي للدين والملة وغيره اعلامي حاقد مؤدلج والى ذلك من التعلات التي لا تقبلها شريعة الخمير الحمر ناهيك عن شريعة رب العالمين ، فما حجتهم في استهداف اعلامي اكد انه تنصل من العهد البائد ، ولم ينخرط في الثورة المضادة ولم يدع اشتراكه في الثورة ولا ايد الترويكا وليس من مؤيدي السلطة الحالية ولا هو حليفا للمعارضة ، اعلامي بأخطائه ولممه يبحث عن تقديم الاضافة ويحاول صناعة شخصية اعلامية محورية ، يتنافس مع زملائه ويركز على برامج لا تستهدف لا دين ولا اشخاص ولا جماعات .


يتم استهداف الوافي فقط لانه شخصية اعلامية معروفة ولان الارهاب المتعدد المشارب يرغب في اختيار اهداف تحدث دويا عند قنصها ، وتصدر اصوات عالية تثير الآخرين وترجهم ، تبحث آلة القتل على “نيشان” علامة بارزة تسدد نحوها طلقاتها، ولا يهم ان كانت العلامة المستهدفة في دائرة خصومها ام خارجها ، ان كان الضحية شاب يبحث عن التميز في ميدانه ، او يبحث عن عروس ليكمل نصف دينه او حتى شاب عدمي لا يبحث عن شيء ..كل اللحم التونسي تحت ذمة قطعان الموت الهائج.

 

نصرالدين السويلمي