عالمي دولي

الثلاثاء,29 مارس, 2016
الاحتلال الصهيوني يتحدث عن تهديد ملموس يواجه تركيا

الشاهد_ أوصى كيان الاحتلال الصهيوني، الاثنين رعاياه بمغادرة تركيا في أقرب وقت ممكن بسبب مخاطر وقوع هجمات، كما حذر من مغبة السفر إلى هناك في هذا الوقت.

وجاء في بيان أصدره مكتب مجلس الأمن القومي لمكافحة “الإرهاب” التابع لحكومة الاحتلال، أنه قرر رفع درجة التحذير من السفر إلى تركيا بسبب وجود “تهديد ملموس”، معتبرًا أن التفجير الذي وقع في إسطنبول الأسبوع الماضي يبرز التهديد الذي يشكله تنظيم “الدولة الإسلامية داعش” على ضرب أهداف سياحية في جميع أنحاء تركيا، و”يثبت وجود قدرات عالية على تنفيذ هجمات مماثلة”.

وتابع البيان “البنى التحتية الإرهابية في تركيا تواصل شن هجمات إضافية ضد أهداف سياحية -بما في ذلك السياح الإسرائيليين- في جميع أنحاء البلاد”. 

ورفع بيان المكتب هذا التحذير، إلى “الدرجة الثانية”، مشيرا إلى ما وصفه بأنه “خطر عال وملموس” من أن يهاجم تنظيم داعش أو جماعات مماثلة مزارات سياحية في تركيا. ولم يوضح البيان ما الذي دفعه إلى هذا التعديل.

وقال البيان إن على “الإسرائيليين” تجنب الذهاب إلى تركيا، وإذا كانوا هناك بالفعل فعليهم “الرحيل في أقرب وقت ممكن”. وإذا أصدرت سلطات الاحتلال تحذيرا من “الدرجة الأولى” فسيكون على المواطنين مغادرة البلاد “فورا”.

من جهته، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الإثنين، إنّ بلاده تأتي في مقدمة الدول التي تمكنت من “تحقيق التوازن بين التدابير الأمنية المتخذة تجاه الإرهابيين، والحفاظ على حرية المواطنين”.

جاء ذلك في خطاب ألقاه أردوغان، أمام كبار الضباط في الجيش التركي، خلال زيارته إلى مقر الأكاديمية الحربية بالعاصمة أنقرة، حيث أوضح أنّ العمليات ” الإرهابية” التي بدأت تستهدف العديد من دول العالم، “أجبرت هذه الدول على اتخاذ تدابير صارمة”، مشيراً إلى وجود انتقاد أساسي لهذه التدابير، والذي يتمثّل في ترجيح الأمن على الحريات.

وتابع أردوغان قائلاً، “استطعنا تحقيق هذا التوازن، لأننا نسعى إلى تضييق المساحة على الإرهابيين، ولا نهدف إلى الحد من حرية مواطنينا، والتدابير التي اتخذتها الدولة تهدف إلى تحقيق الأمن والاستقرار والحرية لمواطنينا”.