مختارات

الخميس,13 أغسطس, 2015
الاحتفال بعيد المرأة قبل الثورة كان تمازجا بين الاحتفاء بها والاستغلال السياسي لصورتها

الشاهد_قالت النائب بمجلس نواب الشعب عن حزب حركة النهضة محرزية العبيدي في تصريح لـ “الشاهد” أن مكتسبات المرأة التونسية منذ قيام الدولة الحديثة مضمونة خاصة في ما يتعلق بالحقوق والحريات عن طريق مجلة الأحوال الشخصية وعن طريق الدستور الجديد ثانيا.

واعتبرت العبيدي أن الاحتفال بعيد المرأة قبل الثورة كان تمازجا بين الاحتفاء بها والاستغلال السياسي لصورتها، لتلميع صورة نظام الاستبداد.

وبينت القيادية بحركة النهضة أن الدستور التونسي ضمن في فصله 46 الإرتقاء بحقوقها السياسية والاجتماعية، من خلال التزام الدولة بحماية الحقوق المكتسبة للمرأة و دعم مكاسبها و العمل على تطويرها كما يضمن تكافؤ الفرص بين الرّجل والمرأة في تحمّل مختلف المسؤوليّات و في جميع المجالات وسعي الدولة الى تحقيق التّناصف بين المرأة و الرّجل في المجالس المنتخبة، مشيرة الى أن تواصل التجاذب السياسي والنقاشات الحاد والتخوفات على حقوق المراة ومكتسباتها، مسئ لها وغير مبرر في غالبه في ظل ما نص عليه الدستور الجديد.

واضافت “رغم هذه المكتسبات لدينا مواقف ومشاكل لا بد من ايجاد الحلول لها خاصة بالنسبة للمرأة الريفية التي تعيش الى اليوم ظروف صعبة في الارياف، من ناحية ما تواجهه من تهميش وهضم للحقوق بالنسبة للمراة العاملة في القطاع الفلاحي والمعامل”.

وشددت العبيدي على أن المرأة التونسية مطالبة بأن تتحرر من الوصاية وأن تكون فاعلة وتساهم في تنفيذ القوانين وتطبيقها كما ساهمت بصفة فعالة في تشريع القوانين وكتابة الدستور الجديد وفي العمل السياسي والجمعياتي.