أحداث سياسية رئيسية

الإثنين,18 أبريل, 2016
الاتحاد الوطني الحر ليس ضد المصالحة خاصة مع التكنقراط والكفاءات التي كانت تمسك بزمام الامور في عهد المخلوع

 الشاهد_قال طارق الفتايتي القيادي بالاتحاد الوطني الحر في تعليقه على مقترح الشيخ راشد الغنوشي عقب لقائه بالسيد رئيس الجمهوريةالذي دعا فيه الى ضرورة تصفية ملفات الماضي وطي صفحاتها وبذل الجهود من أجل التهدئة الاجتماعيّة والسياسية، إن الاتحاد الوطني الحر لم يتدارس بعد هذه المبادرة التي لم يكشف بعد عن تفاصيلها ومن هم الأطراف المعنيين بالمصالحة، لهذا لم يصدر بعد موقف واضح منها.


وأكد الفتايتي في تصريح لموقع الشاهد على أن الإتحاد الوطني الحر ليس ضد المصالحة مهما كان نوعها، وهو مع التسامح مع من لم تتعلق بهم جرائم كبرى، وخاصة التكنقراط والكفاءات التي كانت تمسك بزمام الامور في عهد المخلوع.


وكان الشيخ راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة قد صرح عقب لقاء جمعه برئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي لمناقشة أوضاع البلاد العامة، انه تمّ التأكيد على ضرورة بذل الجهود من أجل التهدئة الإجتماعية و السياسي، داعيا الى ضرورة تسوية ملفات الماضي وطي صفحاتها، باعتبار أن “بلادنا لم تعد تتحمل وجود ناس ممنوعين من السفر و البعض الآخر مهددين بالسجن وآخرين محرومين من الشغل بلادنا لم تعد تتحمل هذه الأوضاع .
وأكد الغنوشي على أن هذا الملف مطلوب التفكير فيه من أجل طيه مرة واحدة والاتجاه إلى المستقبل من أجل تحقيق أهداف ثورتنا المباركة في التنمية و توفير الشغل.