أخبــار محلية

الخميس,13 أكتوبر, 2016
الاتحاد الأوروبي يقرر منح مزايا خاصة بالتأشيرات للتونسيين.. تفاعلات خارجية إيجابية تخدم مصلحة البلاد على أكثر من صعيد

ظهرت في المدة الأخيرة مؤشرات لتفاعلات إيجابية من الدول الخارجية سيما الأوروبية منها تجاه تونس، وهو ما ينبأ بنتائج إيجابية عن الاقتصاد الوطني والسياسة الخارجية سواء بصفة مباشرة أو غير مباشرة.

 

ومن بين هذه المؤشرات شروع الإتحاد الأوروبي، الإربعاء 12 أكتوبر 2016، في محادثات تخص خفض العقبات التي تواجه التونسيين في السفر إلى أوروبا و تأمين تعاون تونس في استعادة مواطنيها الذين ليس لديهم الحق في البقاء في التكتل.

ويعتزم الإتحاد الأوروبي، وفق بيان صادر عن المفوضية الأوروبية، بمقتضى هذه المحادثات تخفيف أو إلغاء بعض متطلبات الحصول على التأشيرة بخصوص الذين يقومون بزيارات لفترة قصيرة على الأقل بالنسبة لبعض المجموعات من الأشخاص.

 

وكشف الإتحاد أن الاتفاق بشأن إعادة قبول المهاجرين بين الاتحاد الأوروبي وتونس والذي يجري التفاوض عليه بشكل مواز سيسمح بـ”وضع الإجراءات الواجب اتباعها من قبل الجانبين من أجل توضيح وتبسيط وتسريع التعاون”.

وأكد مفوض الاتحاد الاوروبي للهجرة ديميتريس افراموبولوس أنه يمكن لتونس أن تكون أول دولة في شمال أفريقيا تستفيد من اتفاق طموح لتسهيل التأشيرات” كما سيساعد ذلك في نفس الوقت على إعادة القبول على تفادي خطر الهجرة غير النظامية من تونس وإدارة عواقبها، على حد قوله.

 

وكان وزير الشؤون الخارجية التونسية خميس الجهيناوي قد دعا القناصل الشّرفيّين لتونس بالخارج ونظرائهم المعتمدين بتونس في أواخر شهر سبتمبر المنقضي، بالترويج لتونس كوجهة سياحية آمنة، من خلال العمل بشكل خاص على المساهمة في إلغاء تحذيرات السفر التي وجهتها بعض البلدان إلى مواطنيها الراغبين في القدوم إلى تونس.

وليس بزمن بعيد، قامت دول أوروبية بتعليق قرارها بخصوص تحجير السفر إلى تونس بسبب التهديدات الإرهابية، هذه الأخيرة التي أضرت بصفة مباشرة بالاقتصاد وسمعة تونس في الخارج.

وفي بادرة وصفت بالإيجابية ، أعلن وزير التعاون الدولي الإسباني خوسيس غراسيا الإربعاء 5 أكتوبر 2016، قرار الحكومة الإسبانية برفع تحجير سفر مواطنيها إلى تونس.

كما أكد الوزير إستعداد بلاده لمزيد دفع التعاون الاقتصادي مع تونس لاسيما في المجال المالي.

و قال غارسيا خلال لقاء انعقد بمقر وزارة التعاون الدولي مع وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي الفاضل عبد الكافي أن هذا التعاون المالي يمكن أن يتم عبر مساعدات تقدمها الحكومة الاسبانية موجهة للتنمية من خلال تمويل مشاريع التنمية الريفية بالجنوب التونسي، مشددا على بناء صورة جديدة لتونس تجعل منها وجهة ملائمة للاستثمار ومستقطبة للسياحة.

قرار الإتحاد الأوروبي بتسهيل منح تأشيرة سفر التونسيين إلى دوله ورفع بعض الدول قرار تحجير السفر إلى تونس على غرار إسبانيا، يمكن أن يقدم مزايا إلى تونس ليس على المستوى السياسي والأمني فسحب وإنما على المستوى الإقتصادي سيما وان تونس تستعد لإنحاج المؤتمر الدّولي لدعم الاقتصاد والاستثمار المزمع تنظيمه على ترابها يومي 29 و30 نوفمبر 2016.

وكان رئيس الجمهورية قد أدى زيارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية بمناسبة إنعقاد الدورة 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة في أواخر شهر سبتمبر المنقضي، وقد وصفها بالناحجة وأكد أنها ستعود على تونس بنتائج إيجابية على جميع الأصعدة.

 



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.