أهم المقالات في الشاهد

الثلاثاء,8 سبتمبر, 2015
الإندبندنت: هتلر قدم بشكل سري أسلحة المستقبل خلال الحرب العالمية الثانية

الشاهد_في تقرير مثير نشرته صحيفة الإندبندنت و نقلته الشاهد غلى اللغة العربية قالت الصحيفة أن “فريتز ايكس”، واحدة من أكثر القنابل سرية لدى هتلر يمكن إعتبارها القنبلة الذكية اليوم.

وكانت القنبلة المتزحلقة بمثابة الراديو الموجه و التي تحمل أكثر من 700 رطل من المتفجرات. إنها قادرة على ضرب أهداف محمية بقوة مثل البوارج والطرادات الثقيلة.

و إنه يمكن اختراق 28 من المدرعات ويمكن نشرها من بعد 20.000 متر، وهذا يعني أنه يمكن أن تكون بعيدة عن متناول معدات مضادة للطائرات في ذلك الوقت.


و قد تم تصميم مفجر “الجناح الطائر” ليحمل 2000 رطل من التسلح بينما كانت تحلق في 49.000 متر فوق مستوى سطح الأرض والسفر بسرعات الشمال بقوة 600 ميل في الساعة.


طارت لأول مرة في عام 1944، كانت هورتون هو 229 أول طائرات الشبح في العالم، مجهزة بمحركات مزدوجة نفاثة، واثنين من المدافع و صواريخ آر4آم.
و قد خصص النازيون نصف مليون رايخ مارك لتصنيع الطائرة التي ألهمت طائرات الشبح الحديثة مثل نورثروب غريمان بي-2 المتفجرة.


جالوت تعقب الألغام، والمعروفة باسم “دودليبوغس” أو الدبابات الخنفساء لقوات الحلفاء، كان مراقبة بواسطة عصا التحكم ومدعومة من المحركات الكهربائية أو مواقد الغاز.


علاوة على ذلك، يمكن للدبابات المصغرة أن تحمل بين 133 و 220 رطل من مواد شديدة الانفجار وكانت تستخدم لتنقل حقول الألغام ومهاجمة المركبات الثقيلة والتحصينات. هذا الابتكار النازي مهد الطريق لأسلحة الراديو التي تسيطر اليوم.


و كانت مسرسكهميت آم اي 163 كومت، طائرة نفاثة تعمل بالطاقة الصاروخية بسرعة تصل إلى 700 ميل في الساعة ، أسرع طائرة في الحرب بفارق أكثر من 250 ميلا في الساعة.


وكانت السرعة الهائلة للطائرة جدا متقدمة بفارق كبير على منافسيها، في الواقع، إنها كانت سريعة بما يكفي لتجنب مدفعية الحلفاء ولكنها كانت سريعة جدا لضرب طائرات الحلفاء.

 

ترجمة خاصة لموقع الشاهد