أهم المقالات في الشاهد

الأحد,7 فبراير, 2016
الإندبندنت: مصر تتحول تدريجيا لتصبح دولة بلا قانون و “التعذيب هو الوضع الطبيعي” حاليا

الشاهد_نشرت جريدة الإندبندنت تقريرا حول واقعة مقتل الشاب الايطالى جوليو ريجيني فى مصر، والذى تم العثور على جثته على طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي، حيث طرحت الجريدة تسائلا في عنوانها هل يمثل مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني أحدث جريمة قتل برعاية الدولة في مصر؟.

 

وتشير الجريدة إلى أن الشرطة المصرية أكدت أن ريجيني وجد في منطقة نائية بجوار الطريق، بعد أن لقى مصرعه حادث سيارة، بينما شككت الجريدة في ذلك بسبب علامات التعذيب الموجودة على جسده.

 

وأوضحت الجريدة فى تقريرها إن مصر تتحول تدريجيا لتصبح دولة بلا قانون مضيفة أن الجثة التى كانت عارية النصف السفلي ومشوهة وجدت على جانب طريق الإسكندرية قرب أحد ضواحي العاصمة المصرية، موضحة أن الجثة كان واضحا عليها علامات التعذيب والتى تشير إلى أن الطالب الذي كان يبلغ من العمر 28 عاما قد لقي نهاية عنيفة ومؤلمة.

 

وتضيف الجريدة أن الجثة كان يبدو عليها أثار أنواع مختلفة من التعذيب منها جروح بسبب الطعن بآلة حادة وكدمات شديدة وحروق متعددة في الأذنين بسبب السجائر وتنقل عن ممثل النيابة العامة أحمد ناجي أن ريجيني “مات ببطء”.

 

وتؤكد الجريدة أن الحكومة الإيطالية طلبت رسميا السماح للخبراء الإيطاليين بتولي التحقيق في الجريمة بسبب ما قالت إنه تصريحات متضاربة للمسئولين المصريين حول ملابسات الواقعة علاوة على الانتقادات بسبب انتهاك حقوق الإنسان فى البلاد التى يمزقها العنف.

 

وتوضح الجريدة التضارب في التصريحات التى أصدرها المسئولون المصريون حيث تنقل عن اللواء خالد شلبي من الشرطة المصرية قوله إن الطالب كان ضحية حادث سيارة بينما تنقل عن السفير المصري في إيطاليا تصريحا يقول فيه إن الحكومة المصرية ستتعاون بشكل كامل للتوصل إلى المسؤولين عن هذه الجريمة.

 

وتضيف الجريدة أن الخارجية الإيطالية استدعت السفير المصري لطلب مشاركة خبرائها في التحقيقات وتنقل عن وزير الخارجية الإيطالي قوله “إن الحكومة الإيطالية تطالب بكل قوة نظيرتها المصرية بالسماح لخبرائنا المشاركة في التحقيقات لأننا نرغب في ظهور الحقيقة كاملة” مضيفا إنه التزام من الحكومة الإيطالية تجاه مواطنيها.

 

وأشارت الجريدة إلى أن تصريحات لجياني روفيني مدير مكتب منظمة العفو الدولية التابعة للأمم المتحدة في العاصمة الإيطالية روما قال فيها إن “التعذيب هو الوضع الطبيعي في مصر” وعبر عن تضامنه مع أسرة الطالب ريجيني.