أهم المقالات في الشاهد

الجمعة,29 يناير, 2016
الإعلان عنه في شهر فيفري…مشروع مهدي جمعة السياسي يدخل المرحلة الأخيرة من التأسيس و لا يزال غامضا

الشاهد_لا يزال المشهد السياسي و الحزبي في تونس مفتوحا على إعادة الترتيب و التغيير بحكم عدم إستقراره من جهة و بحكم مرور خمس سنوات من نيل حرية التنظم سياسيا بفضل ثورة الحريّة و الكرامة فالحركيّة الموجودة على المستوى الحزبي لا تزال و ستظل متواصلة إلى حدود نهاية بعض الخصومات الإيديولوجيّة و الجنوح إلى تدافع سياسي حقيقي وفقا لقواعد و مبادئ العملية الديمقراطيّة عموما.

 

و إذا كان الأصل هو الإنتظام و التمايز عبر البدائل و المشاريع الجديّة بحسب ما يتيحه قانون الأحزاب و الدستور التونسي الجديد فإنّ نشأة أحزاب جديدة و ظهور مشاريع سياسيّة جديدة في المشهد التونسي لا تزال ممكنة خاصّة في ظلّ وجود مؤشرات على ظرورة خلق التوازن بين السلطة و المعارضة و ضمن هذا السياق تحديدا من المنتظر عودة رئيس حكومة التكنوقراط سابقا مهدي جمعة إلى المشهد السياسي حاملا مشروعا سياسيا جديدا قالت بعض المصادر المقربة منه أنه قد دخل المراحل الاخيرة من عملية تأسيسه في انتظار الإعلان عنه بصفة رسمية خلال شهر فيفري القادم.

 

ويضم هذا المشروع السياسي الجديد وفق ذات المصادر مجموعة من الوزراء السابقين في حكومة مهدي جمعة وعددا من الشخصيات والكفاءات الوطنية واطارات شبابية ونسائية من مختلف الشرائح العمرية ومن مختلف انحاء البلاد غير أنّ الأهمّ في المسألة هو البرامج و البدائل الحقيقيّة و الموقع من عمليّة التأسيس لحياة ديمقراطيّة سويّة و هو ما لم يتّضح بعد في مشروه مهدي جمعة.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.