الرئيسية الأولى

الجمعة,25 مارس, 2016
الإعلام الأوروبي يحذر من المس بالمسلمين والإعلام التونسي يحرض على المسلمين !!!

الشاهد _ في ألمانيا كما في بريطانيا والسويد و هولندا ، ركز العديد من المحللين والمختصين على ضرورة الفصل بين الإسلام والإرهاب ، وبرزت أصوات موحدة تذكر بقوة أن منفذي العمليات الإجرامية في بروكسل وباريس وغيرها من العواصم والمدن هم أبناء أوروبا ، بل ذهب محلل على قناة الأولى الألمانية إلى القول بأن أي إشارة إلى أصول الإنتحاريين يعد نوعا من العنصرية لأننا اليوم ليس من مهامنا البحث في تاريخ العنصر المكون لأوروبا بل علينا أن نعالج مشاكلنا بعيدا عن تصديرها للآخرين ، وسبق لصحفية فنلندية أن جرمت فكرة نزع الجنسية من المتورطين في الإرهاب ، حين أكدت أن أسوأ أنواع الجحود أن نبقي المتميزين من أصول عربية ونرسل المتورطين في الإرهاب ، وكأن بلداننا وجدت للرقي وبلدانهم للنفايات ، وشددت على ضرورة تحمل الدول الأوروبية لمسؤولياتها ومعالجة مشاكلها .


مراكز أبحاث ومختصين وكتاب ومثقفين من مختلف الدول الأوروبية عملوا بجهد طوال اليومين الماضيين لإمتصاص ردود الأفعال المتوترة وللحيلولة دون تغذية الكراهية وإعطاء حجج لليمين المتطرف كي يقدم على ردود وصفوها بالحمقاء ، وفيما تسعى الطبقة المثقفة في الغرب إلى تطمين المسلمين وتجريم التحرش بهم ، بل ذهبت بعض المنظمات البلجيكية إلى التحذير من مغبة التضييق على الشعائر الإسلامية تحت حجة مكافحة الإرهاب ، في هذا الوقت تعمل بعض الأبواق في تونس على التحرض وتغذية الكراهية ، وما التصريحات المخجلة التي صدرت عن العماري إلا عينة من الإنحدار والإسفاف ، لقد عمد هذا الشخص المثير والمفرخ للإشاعات ، إلى التحريض على المسلمين في المهجر وأصبح يمن عليهم أجواء الحرية التي يعيشونها وكأنه يستكثرها عليهم أو يتمنى لولم تتاح لهم ، سبق لهذا الكائن المشبوه أن أقدم على أفعال وتصريحات كاذبة وملفقة في تونس في سعي منه إلى تسميم الأجواء وإشاعة الفتنة ، وهاهو ينخرط في التأليب على أبنائنا في المهجر بلا وجل ! رغبة عجيبة وملكات زاخرة بالشر لدى الكائن العماري .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.