أهم المقالات في الشاهد

السبت,2 أبريل, 2016
“الإشادة بالحبيب بورقيبة” توقف الدروس و توتّر العلاقة بين نقابة الثانوي و جلول

الشاهد_لا يزال الجدل القائم بين وزير التربية ناجي جلّول و عدد من نقابات القطاع في تونس متواصلا رغم وجود إتفاقات سابقة بشأن عدد من القضايا ذات الأهميّة للطرف النقابي فبعد أن كان التهديد في نهاية السنة الدراسية السابقة بسنة بيضاء، عاد الجدل و النقاش هذه السنة ليصبّ عند نفس الخطر الذي بات يتهدّد التلاميذ و إن إختلفت الأسباب.

 

حالة من السخط و الغضب في صفوف مديري المداس و المعاهد في الأيّام الأخيرة على خلفيّة مراسلة داخليّة وردت عليهم تطالبهم بتخصيص حصّة للتعريف بإنجازات الحبيب بورقيبة التي ذكرت منها المراسلة مسألة التعليم و النضال ضدّ المستعمر و بناء الدولة الوطنيّة و غيرها و هو ما دفع بالنقابات إلى التهديد بتنفيذ اضراب ،لعدة اسباب منها اصدار منشور يلزم الاساتذة على “العمل على إحياء التقاليد المعمول بها زمن الاستبداد بإصدار منشور يلزم أساتذة التاريخ والجغرافيا والتربية المدنية بتخصيص حصة للإشادة بالحبيب بورقيبة”، وما يتبع هذا الإجراء من انتهاك لحيادية المدرسة من كل النوازع السياسية والحزبية”.

 

وتبرز النقابة ان من أسباب هذا الاضراب ” “ضرب مصداقية التفاوض وعدم احترام وزارة التربية لتعهداتها، وعدم صرف المستحقات المالية للأساتذة، وعدم الإعلان عن حاجيات الوزارة من المدرّسين، والسعي إلى إجهاض القانون المنظم للدروس الخصوصية بسبب فرض ضريبة جديدة بقيمة 15 في المئة”.

 

من جانبه نفى وزير التربية ناجي جلول ” الزام الوزارة الاساتذة بتخصيص حصة للاشادة بالحبيب بورقيبة” موضحا ان كل ما يتداول بهذا الخصوص” غير دقيق” وأضاف ان الوزارة دعت أساتذة التاريح والتربية المدنية “دون الزام” بتخصيص حصص للحديث عن الحبيب بورقيبة في “اطار تأصيل الذاكرة الوطنية” مذكرا بان نفس دهوة مثيلة ،شملت عددا من الشخصيات التونسية الاخرى على فرار فرحات حشاد ومحمود المسعدي .

 

وبين الوزير ان الدعوة التي وجهتها الوزارة وان كانت غير ملزمة ،فانها لا تتناقض ،عكس ما يدعيه البعض ،مع مقتصيات الدستور التونسي الذي اقر المشروع البورقيبي وبالدولة المدنية مؤكدا في سياق متصل ان جلسة تفاوض ستعقد يوم غد مع وفد عن النقابة للتفاوض وذلك بعد اعلان التوجه نحو تنفيذ اضراب يوم 6 افريل الجاري .