تحاليل سياسية

الأربعاء,2 مارس, 2016
الإسم “مشروع تونس”…العنوان “مشروع مرزوق” و الصفة “مايكل جاكسون”

الشاهد_الاربعاء 2 مارس 2016، و إن كان يتوافق مع الذكرى 82 لتأسيس الحزب الدستوري، فإنه سيحمل هذه السنة الجديد في المشهد السياسي الحزبي التونسي بالإعلان عن ميلاد حزب جديد يقوده الامين العام السابق لحركة نداء تونس محسن مرزوق ،رفقة عدد من المستقيلين من النداء من قيادات ونواب في مجلس الشعب اضافة الى عدد من الوجوه التجمعية التي أعلن عن إلتحاقه مؤخرا بمرزوق.

 

مصدر من الحزب الجديد سرّب في تصريحات صحفيّة انه تم الاتفاق على تأجيل الاعلان عن قائمة الهيئة التأسيسية للحزب الى موعد لاحق قد يكون يوم 20 مارس الذي يتزامن مع ذكرى عيد الاستقلال مؤكدا ان اسم الحزب سيكون ” حركة مشروع تونس ” مضيفا ان هذا الاسم كان من بين عدد من المقترحات التي طرحت على طاولة النقاشات على المستوى المركزي والجهوي .

و كان عدد من المستقيلين من نداء تونس على غرار الوزير السابق لزهر العكرمي و الغعلامي الطاهر بن حسين و الذين كان ينتظر أن يكونوا في الصف الأول للحزب الجديد قد غادروا مسار التأسيس و وجهوا إنتقادات لاذعة لمرزوق متهمين إياه بالسعي المرضي للبروز كما أنهم إعتبرا المشروع السياسي الجديد “مشروع مرزوق” و ليس مشروعا وطنيا أو مفتوحا ساهم في صياغة ملامحه و في قيادته آخرون.

و وسط الحديث عن “مشروع تونس” و “مشروع مرزوق”، تحدّث القيادي السابق و المستقيل من نداء تونس عبد الستار المسعودي عن أسباب انسحابه من مبادرة محسن مرزوق لطبيعة المشروع الذي اعتبره مشروعا شخصيا وهميا وليس مشروعا وطنيا بالقول أن مرزوق لم يقم باستشارة كل الذين كانوا معه بل يتخذ قراراته لوحده ثم يحيلها على القيادات التي معه دون التشاور مشددا على أن العقلية الديمقراطية مفقودة عنده وحتى الندوات الصحفية التي عقدها كانت من أجل الإثارة “الشاو” على طريقة مايكل جاكسون والملاكم نسيم البرنس.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.