أحداث سياسية رئيسية

السبت,25 يوليو, 2015
الإرهاب هو نتاج البرنامج التخريبي للنظام البائد و قانون مكافحة الإرهاب يحمي حقوق المتهمين

الشاهد_قال رئيس كتلة حركة النهضة بمجلس نواب الشعب نور الدين البحيري أن المجلس والنواب وكتلة حركة النهضة كانوا في مستوى تعهداتهم التي شكك فيها العديد من الأطراف وتتمثل في المصادقة على قانون الإرهاب في أجل لا يتجاوز الخامس والعشرين من الشهر الجاري.

وأكد البحيري في تصريح للشاهد ان هذا المشروع كان حصيلة جهد كبير وإدخال تغييرات مهمة من طرف لجنة التشريع العام التي تواصل عملها في بعض الاحيان إلى حدود الساعة الرابعة والخامسة صباحا خلال ليالي رمضان المعظم محييا نائب رئيس كتلة التشريع العام لطيفة الحباشي ومقررة اللجنة سناء المرسني.

وأضاف البحيري أن العديد من النقاشات تمت وهي تعبر عن ثلاث معاني تتمثل أولا في تمكين وتوفير قانون وارضية قانونية لمقاومة حقيقة الإرهاب وهي معركة شاملة لجميع الأطراف، وثانيا هذا القانون يوفر للامنيين ما لم يتوفر لهم طيلة العقود الماضية ويوفر للجيش القيام بدوره داخل المدن ويقدم لهم الحماية القانونية حتى يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم، وثالثا يحمي حقوق الناس ويمكنهم من حقهم في المحاكمة العادلة ضمن المعايير الدولية و وضع آليات المراقبة القانونية وضمان احترام أحكام الدستور والمواثيق الدولية في المحاكمة العادلة.

وأكد محدثنا أن الإرهاب ظاهرة معقدة و ليست خاصة بتونس ولا بد من وضع استراتيجة وطنية تشارك فيها كل الأطراف القانونية والاجتماعية والثقافية ومفكرين ومثقفين لأن الإرهاب ليس قرارا فرديا بل هو نتاج منظومة كاملة تربوية وثقافية كاملة.

وأشار البحيري إلى أن الإرهاب هو نتاج البرنامج التخريبي للنظام البائد الذي دأب عليه بن علي وكذلك ضحية النظام الحالي خاصة بعد تصريح وزير التربية بأن المدارس هي البؤر التي يخرج منها الإرهاب مما أدى إلى ضعف المستوى التعليمي للتونسيين واخرها ما حصل خلال الفترة الأخيرة مضيفا أن التلامذة اصبحوا لقمة سائغة للارهابيين.

ومن بين الحلول المقترحة من طرف البحيري ضرورة اصلاح المنظومة التربوية و ليس الاصلاح القديم الذي ساهم في خلق الإرهاب والترويج للأفكار المعادية للدين ولكن إصلاحا جذريا يعيد للتعليم مكانته في ترسيخ معاني الوطنية لدى التلاميذ، وإصلاح المنظومة الاجتماعية من خلال تقديم المساعدات للجهات المفقرة وإعطاء الدين حقه الذي تمت محاربته خلال العهد البائد مما أدى إلى فراغ قيمي في ظل حالة التسيب التي يبثها الإعلام والمواقع الاجتماعية وهو ما يفرض علينا اعطاء الدين مكانته وذلك باسترجاع الدولة مواقع التأثير على الدين من مساجد وكتاتيب قرآنية.

وأكد البحيري ضرورة العودة الى التأكيد على التعليم الديني سواء كان عموميا أو خاصا مضيفا أن الإرهاب لا يحارب بدعوى الانحلال والإلحاد والتمرد على الدين انما يحارب بالترويج لثقافة دينية منفتحة وباسترجاع المساجد وقيام الإعلام بدوره من أجل سحب البساط من تحت الإرهابيين.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.