سياسة

الثلاثاء,5 أبريل, 2016
الأمين العام للتيار الشعبي..من فشل ليس هناك مبرر لإستمراره في الحكم و بقاء السبسي غير مبرر

الشاهد _قال الأمين العام لحزب “التيار الشعبي” والقيادي في “الجبهة الشعبية”، زهير حمدي إن الرئيس الباجي قائد السبسي ورئيس حركة النهضة الشيخ راشد الغنوشي اتفقا في 2013 على تقاسم السلطة .

وأشار في حوار خاص مع “القدس العربي” إلى وجود “إرادة دولية” لتقاسم السلطة بين الإسلام السياسي وبقايا النظام القديم في بلدان الربيع العربي مرجحا تكرار السيناريو التونسي في ليبيا وسوريا، ولمّح، من جهة أخرى، إلى أن بقاء قائد السبسي في السلطة “لم يعد مبررا بعد اعترافه بالفشل في إدارة البلاد”.

وكان قائد السبسي اتهم في مقابلة بثها عدد من وسائل الإعلام المعارضة وخاصة “الجبهة الشعبية”، بممارسة الإرهاب الفكري على مؤسسة الرئاسة والحكومة وعدم الاعتراف بإنجازاتهما، مضيفاً «الجبهة الشعبية لا تمثل إلا جزءاً صغيراً من التونسيين، (في حين أن) رئيس الجمهورية هو الذي يمثل تونس لأن الشعب التونسي اختاره ليمثله (…) والمعارضة دائماً ما تنتقد وهذا ليس الدور الحقيقي للمعارضة بل يجب عليها أن تقول للحكومة أحسنت عندما تحسن الصنيع وتنتقدها عندما تخطئ”.

وعلّق على هذا الأمر بقوله “كان الأجدر به (قائد السبسي) أن يركّز على قضايا الشعب التونسي وأن لا يحمّل المعارضة، وخاصة الجبهة، مسؤولية الفشل الذي اعترف به شخصيا حين قال إن منظومة الحكم كلها (الرئاسة والحكومة) فشلت في إيجاد الحلول، ونحن نرى أن أصل الأشياء والمنطق هو أن من فشل ليس هناك مبرر لاستمراره (في الحكم)، حتى في الديمقراطيات المتقدمة من يفشل ويعتبر نفسه عجز عن تقديم الإضافة إلى الفئة التي انتخبته، فمكانه ليس في السلطة”.

لكن حمدي يؤكد أنه لا يقصد بذلك دعوة قائد السبسي إلى التخلي عن السلطة فـ”طالما هو منتخب بصفة ديمقراطية من الشعب التونسي، لا يمكن أن نطعن بشرعية وجوده على رأس السلطة”.

(القدس العربي)



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.