أخبار الصحة - حواء

السبت,9 يناير, 2016
الأمور المترتبة على الولادة المبكرة ..

لا تشعر العائلة بكاملها بالاطمئنان، إذا ولدت امرأة فيها ولادة مبكرة، ويكون أخذ الحيطة والحدز وسيلة لحماية الأم والمولود معاً.

تختلف الأمور المترتبة على الولادة المبكرة، بحسب توقيت الولادة كما يلي:

– الولادة ما بين الأسبوعين 34 و36: يكون فيها حجم المولود صغيراً، لكنه غالباً لن يحتاج لأخذ علاجات إلا إذا تأكد الطبيب من أنه يعاني من اختلاف في مستوى السكر في الدم.

– الولادة ما بين الأسبوعين 32 و33: قد يؤخذ إلى وحدة رعاية الأطفال SCBU للاطمئنان على وضعه الصحي، ولا يستدعي ذلك القلق.

– الولادة ما بين الأسبوعين 28 و31: سيحتاج المولود في هذه المرحلة للنقل إلى وحدة العناية بالخدج؛ خوفاً من انخفاض درجة حرارة الجسم لديه أو انخفاض نسبة السكر في الدم.

– الولادة ما بين الأسبوعين 27 و25: يحتاج المولود فيها للنقل إلى العناية المركزة الخاصة بالخدج NICU، حيث تنخفض حرارة جسمه، ونسبة السكر في الدم، وانخفاض ضغط الدم، والإصابة بالعدوى، وسيحتاج إلى المساعدة في التنفس.

– الولادة في الأسبوع 24 فما دون: أمل الاحتفاظ بالطفل يصبح ضئيلاً جداً، وغالباً يتوفى.

• نصائح للخائفات من الولادة المبكرة

– لا تتواجدي في الأماكن المزدحمة، ولا تقتربي من أي شخص مصاب بالإنفلونزا.

– قللي من ساعات عملك قدر الإمكان، وتجنبي الوقوف لساعات طويلة.

– مارسي أي نشاط بدني بشكل معتدل.

– تجنبي الأعمال المنزلية الشاق والتي تضاعف فرص الولادة المبكرة بنسبة ثلاثة أضعاف.

– انقطعي عن التدخين، وتجنبي التدخين السلبي.

– احرصي على تناول الفيتامينات التي تصفها الطبيبة المتابعة للحالة بانتظام.

– تابعي حملك بشكل مستمر خصوصاً إذا سبق لك الإجهاض؛ حتى ترين إن كنت تحتاجين لأخذ حقنة بروجيسترون؛ لتثبيت الحمـل

– راجعي الطبيب إذا كانت لديك إفرازات مهبلية غير طبيعية.

– إذا بدأت التقلصات في الظهور قبل أوانها فاشربي نصف لتر من الماء، أما إذا استمرت التشنجات فيجب الاستلقاء.