أهم المقالات في الشاهد

السبت,16 أبريل, 2016
الأمنيّون في صفاقس يطردون الصحبي الجويني و يحجزون سيّارته…هل بدأ الحساب؟

مجدّدا كلّ كانت هناك إضطرابات أيّا كانت أسبابها إجتماعيّة أو أمنيّة أو عمليّات إرهابيّة أو حتّى إضطرابات سياسيّة تقتحم وجوه النقابيين الأمنيين المشهد دون سابق إعلام، بل يكاد يكون الأمر منتظرا و الغريب أن لا يحضروا، و قد كانت الإحتجاجات و الإضطرابات في جزيرة قرقنة فرصة لبعضهم للعودة إلى المشهد مجددا بعد الإختفاء لفترة.

الصحبي الجويني و بعد أن غاب لفترة عن المشهد الإعلامي منذ الأزمة التي وقعت بين النقابات الأمنيّة فيما بينها بعد إختلاف في الموقف من محضر غتفاق مع الطرف الحكومي يتعلّق بزيادات في الأجور إقتحم على إثره نقابيّون و أمنيون رافضون له مقر رئاسة الحكومة، عاد مجددا للتعليق في إحدى القنوات التونسية الخاصّة على تطورات الأوضاع في جزيرة قرقنة و كعادته فإنّه مدرك للأحداث قبل و أكثر من السلط الأمنيّة نفسها و معلوماته و قراءاته كالعادة تثير سخط المستمعين و المحتجين و حتّى الأمنيين أنفسهم فقد أكّد أن إرهابيا قال إنه من مجموعة سليمان يقود الحركة الإحتجاجيّة في قرقنة.

مصدر امني من جهة صفاقس أكّد لمراسلة إحدى الإذاعات الجهويّة الخاصة انه وقع ليلة البارحة طرد النقابي الامني الصحبي الجويني من اقليم الامن بصفاقس كما تم حجز سيارته الادارية رباعية الدفع،و ذلك بسبب احتجاج الامنيين على تصريحاته في إحدى التلفزات الخاصة التي قال فيها انه سيتم اسقاط حق الامنيين في علاقة بالمحتجين الذين قاموا بالحرق و التكسير و هو ما اعتبره الأمنيون مسا من كرامتهم.