علوم و تكنولوجيا

الجمعة,10 يونيو, 2016
الأمم المتحدة تكشف عن تطبيقٍ عربي يوفّر الطعام للأطفال السوريين اللاجئين

الشاهد_ أصدر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة للمساعدات الغذائية، نسخةً عربية من تطبيقه الحائز على عدة جوائز ShareTheMeal بمناسبة حلول شهر رمضان.

إذ يعطي برنامج الأغذية فرصةً لمستخدمي الهواتف الذكية الناطقة بالعربية لإطعام صغيري السن من اللاجئين السوريين بكبسة زر.

هذه المبادرة التطوعية -بحسب تقرير نشرته النسخة الأميركية لـ”هافينغتون بوست”- صدرت في أول الأمر في نوفمبر متاحة باللغتين الإنكليزية والألمانية؛ لتُسهل على الناس الانضمام إلى مكافحة الجوع عالمياً.

فنقرة واحدة على شاشة الهاتف الذكي تتيح للمستخدم التبرع بمبلغ صغير مثل 50 سنتاً – وهو تكلفة إطعام طفل سوري واحد في اليوم – أو أي مبلغ آخر يريد التبرع به.

ونجح البرنامج أن يوصل حوالي 6 ملايين وجبة للنساء والأطفال في سوريا والأردن وليسوتو بواسطة التبرعات التي أتت عبر هذا التطبيق. حوالي 60 ألفاً من هذه الوجبات تمت “مشاركتها” بواسطة ناطقي اللغة العربية من مستخدمي النسخة التي تم إصدارها آخر الشهر السابق.

أما هدف البرنامج فهو إطعام 1400 طفل يبلغون من العمر 3 أو 4 سنوات ممن يعيشون في العاصمة اللبنانية بيروت لعامٍ كامل. فوفقاً لبيانات الأمم المتحدة، فإن أكثر من مليون لاجئ سوري كانوا قد فروا إلى الدولة السياحية الصغيرة.

وكان سابيستشيان ستريكر، رئيس مبادرة ShareTheMeal، قد أخبر هافينغتون بوست: “إن هدفنا هو أن نحصد أكبر قدرٍ ممكن من المشاركة، وترجمة التطبيق للعربية تُعد طريقةً سهلة لجعله أكثر إتاحة. أردنا أن نوفّر الطعام في منطقةٍ تتعرّض لمشاكل حقيقية في توفير الطعام والأمن، وحيث نكون واثقين من تأثير برنامجنا فيها.”

الجدير بالذكر أن برنامج التغذية العالمي سجّل أكثر من 3 ملايين حالة وفاة لأطفال تحت سن الخمس سنوات سنوياً على مستوى العالم بسبب سوء التغذية. ويعاني ما يقرب من 100 مليون طفل في الدول النامية من نقص الوزن.

وأضاف ستريكر: “تم إصدار التطبيق في توقيت تزامن جيداً مع شهر رمضان، حيث يكون التصدق، ومراعاة ومشاركة من لا يملكون القدر الكافي لإعالة نفسهم، هاماً للغاية في العالم العربي.”

وتم تحميل النسخة العربية من تطبيق ShareTheMeal بواسطة 6000 شخص في تركيا، يليهم 5000 في المملكة السعودية، ثم حوالي 3400 في إيران. كما قام حوالي 50 شخصاً في كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بتحميل التطبيق.

وقال ستريكر أيضاً، الذي يعتقد أن التطبيق يوّحد الناس في جميع أنحاء العالم رحمةً ببعضهم بعضاً: “نحن متفاجأون بمدى نجاح التطبيق إلى الآن، إن الأمر رائع!”

وأضاف: “الأمر أشبه بأن تكون جالساً وحدك تتناول الغداء أو العشاء، ثم تقوم بالنقر على زر هاتفك، فيتناول أحدهم وجبته في نفس الوقت أيضاً. لتجد أنك لم تعد تتناول الطعام وحدك ولكن برفقة أحدهم.”

وأخيراً يسمح التطبيق للمستخدمين – والذي يمكن أن تربطه بحساب باي بال أو حسابك المصرفي – بتتبع أين وكيف يتم استخدام أموالهم. وهو متاحٌ للتحميل على iTunes وGoogle Play حيث تم تمييزه على أنه من اختيار المحررين أو Editor’s Choice.