رياضة

الثلاثاء,13 سبتمبر, 2016
الألعاب الاولمبية الموزاية.. أمل التونسيين .. بعد أن خاب أملهم في ريو

تشارك بعثة المنتخب التونسي لذوي الاحتياجات الخاصة في الألعاب الأولمبية الموازية الـ”بارا-أولمبياد” التي تقام من 07 إلى 18 سبتمبر الجاري وتضم بعثة المنتخب التونسي بعد إضافة ياسر السطوري بعد استبعاد روسيا من المشاركة31 رياضيا 17 منهم إناث فيما يبلغ عدد الذكور 14 رياضيا، وقد اسند شرف حمل الراية التونسية في حفل الافتتاح الى البطلة هنية العايدي البطلة في رمي الرمح.

وتضم قائمة الرياضيين التونسيين الذين سيمثلون تونس في هذه الألعاب الاولمبية كل من: ريما العبدلي- هنية العايدي- فتحية عمايمية- رحمة العياشي- ندى الباهي- يسرى بن جمعة- سمر بن كعلاب- سيرين بالسيد- مروى البراهمي- نجاح شوية- رجاء الجبالي- فضيلة النفاتي- سعيدة النايلي- سنية منصور – مريم السوداني- روعة التليلي- سمية بوسعيد- وبشير اليعقوبي- محمد عمارة- إسماعيل بوعبيد- محمد فرحات شيدة- عبد الناصر الفايدي- ياسين الغربي- وليد كتيلة- فوزي رزيق- عباس السعيدي- جهاد الزعبي- فتحي الزوينخي- بلال العلوي- بلال الهمامي- ياسر السطوري.

وتشهد الألعاب الأولمبية الموازية في دورتها 14مشاركة 4300 رياضيا ورياضية يمثلون 22بلدا في 22 نوعا.

ويشارك المنتخب التونسي في الألعاب الأولمبية الصيفية الموازية منذ سنة 1988، وتحصلت تونس إلى حد دورة 2012 في لندن على 73 ميدالية موزّعة بين 32 ميدالية ذهبية و27 ميدالية فضية و14 ميدالية برونزية.

وتقدّم رياضة ذوي الاحتياجات الخصوصية الكثير للرياضة في تونس خاصة مع النجاحات التي تقدمها في أغلب الاختصاصات ببلوغها العالمية وكثيرا مع تربّع الرياضيون التونسيون على عرش بعض الرياضات وتوّج الرياضيون التونسيون بالذهب في المسابقات القارية والعالمية والأولمبية.

ورغم الاهتمام الكبير بالمشاركين في الألعاب الأولمبية الرئيسية إلا أنّ التتويجات دائما ما تأتي من أبطالنا المشاركين في الأولمبياد الموازي الخاصة بذوي الاحتجاجات الخصوصية رغم ما يضخّ من مليارات لبعض الرياضيين الذين اكتفوا بالمشاركة في ريو وخيّبوا آمال التونسيين.

وحصدت تونس خلال 14 مشاركة في الألعاب الأولمبية الصيفية 13 ميدالية موزّعة بين 4 ذهبية و2 فضية، و7 برونزية بينما حصدت تونس خلال 7 مشاركات على 73 ميدالية موزّعة بين 32 ميدالية ذهبية و27 ميدالية فضية و14 ميدالية برونزية وهو ما يظهر التباين الكبير في التتويجات رغم الاعتمادات المخصصة للرياضيين في الألعاب الاولمبية الرئيسة ولكن هذا يكشف عن إصرار لدى لاعبينا ذوي الاحتياجات الخصوصية عن البلوغ القمّة وتحقيق النجاح وتشريف تونس في أهم محفل رياضي عالمي ألا وهو الألعاب الأولمبية.

ويعلّق التونسيون كل الآمال على الألعاب الأولمبية الموازية لتعويض خيبة تونس في ألعاب ريو وحصد الميداليات وخاصة الذهب الذي غاب عن بعثة تونس في الألعاب الاولمبية الرئيسية الذي خلنا فيها مسألة التتويج بالذهب أمر محسوم خاصة بوجود أسامة الملولي وحبيبة الغريبي.

 



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.