أهم المقالات في الشاهد

الإثنين,27 يونيو, 2016
الأزمة بين إتحاد الشغل و ناجي جلول تتعمّق أكثر: تكذيب و إتهام بالإنقلاب

الشاهد_في تطور آخر للأزمة الجديدة و المتجددة بين نقابة التعليم الثانوي و وزير التربية ناجي جلول أكد قسم الوظيفة العمومية بالإتحاد العام التونسي للشغل اليوم الإثنين 27 جوان 2016 أن التصريحات الواردة على لسان وزير التربية بخصوص توصل الثلاثي الراعي للحوار حول اصلاح المنظومة التربوية إلى وفاق تام حول الزمن المدرسي عارية من الصحة .

 كما كشف الاتحاد عدم التزام الاتحاد بما صرّح به وزير التربية من إجراءات تتعلق بالزمن المدرسي ، بالاضافة الى مقاطعته  للجلسة المبرمجة لليوم الاثنين 27 جوان 2016 وذكر قسم الوظيفة العمومية في بيان له وزارة التربية بما تم التنبيه اليه في مناسبات عديدة من واجب عدم التصريح بأية مخرجات تتعلق بالحوار حول اصلاح التربية طالما لم يتم الوصول الى توافق بشأنها  في إطار اللجان الفنية التي تنكب على اجراءات المبادئ العامة والتوصيات المتصلة بالإصلاح التربوي والواردة في التقرير الوطني ودعا كافة النقابيين الأعضاء في اللجان الفنية إلى مقاطعة الجلسات الى حين الاتفاق مع الطرفين الشريكين على قواعد تعامل تقطع مع المخاتلة والتوظيف السياسي وتفعّل دور الهياكل التشاركية (اللجان الفنية- لجنة القيادة الموسعة) وتضع حدّا نهائيا للاستهتار بقواعد الحوار البناء والمثمر القائمة على أساس احترام الأطراف المتبادل لبعضها البعض.

وكان وزير  التربية، ناجي جلول،  قد أكد السبت المنقضي ، إنه سيتم الترفيع في ساعات الدراسة بداية من السنة الدراسية المقبلة لتبلغ 193 يوما عوضا عن 130 حاليا، مضيفا أنه سيتم حذف العطل بأسبوعين، وتقسيم السنة الدراسية إلى سداسيين اثنين، وتدريس 5 أسابيع يليها أسبوع راحة، على أن يتم تخصيص أيام السبت للراحة بالنسبة لتلاميذ التعليم الابتدائي وأوضح الوزير، أن نظام التعليم في تونس يسجل أقل أيام دراسة في العام وأكثر ساعات تدريس في اليوم، مبينا أن ساعات التدريس في تونس أقل بكثير من المعدلات العالمية وكشف أن موعد العودة المدرسية للسنة الدراسية المقبلة سيكون يوم 12 سبتمبر 2016 بالنسبة للتلاميذ ويوم 5 سبتمبر 2016 بالنسبة للإطار التربوي، مشيرا إلى أن الكتب المدرسية جاهزة بنسبة لا تقل عن 90 بالمائة.