أخبار الصحة

الأربعاء,18 مايو, 2016
الأزمة القلبية الصامتة.. أعراضها خادعة وخطرها كبير

الشاهد_ يصاب بعض الناس بنوبات قلبية صامتة تخدعهم بأعراضها، وتصيبهم بآلام وإزعاجات تشبه أعراض الأنفلونزا البسيطة حيناً، أو بالتشنج العضلي أو عسر الهضم أحياناً أخرى.

فقد ذكرت دراسة نشرتها دورية “رابطة القلب الأميركية” أن 45 في المائة من الأشخاص الذين يصابون بأزمة قلبية صامتة يعتقدون أن لديهم توترا بالعضلات أو عسر هضم أو حتى تعبا غير مبرر وشعورا بعدم الراحة في منطقة الفك وأعلى الظهر والذراعين.

وبينت الدراسة التي نشرت معطياتها صحيفة “إندبندنت” أمس الثلاثاء، أن الأزمات القلبية الصامتة قد تسبب الضرر ذاته كما النوبات القلبية، لافتة إلى أن النوبات القلبية الصامتة لا تصِيب الأشخاص أحياناً بالأعراض المعتادة مثل آلام الصدر والذراع، ولذلك يستخف الناس أحياناً بما يصيبهم، لعدم معرفتهم بأن ما يشعرون به هو أزمة قلبية.

وأوضحت الدراسة أن من يصابون بأزمات قلبية صامتة هم أكثر عرضة للوفاة بأمراض القلب ثلاث مرات أكثر، وهم معرضون للوفاة بأسباب أخرى بنسبة 34 في المائة.

ووجد الباحثون من خلال مراقبة سجلات 9500 رجل وامرأة في منتصف العمر بين عامي 1987 و2013، أن 7.4 في المائة منهم أصيبوا بأزمة قلبية. ومن بين هؤلاء تبين أن 317 مشاركاً أصيب بنوبة قلبية صامتة، مقابل 386 شعروا بأعراض النوبة القلبية على الفور.

وأوضح الباحث الرئيسي في الدراسة، الدكتور السيد سليمان في جامعة في مركز وايك فورست المعمداني الطبي في ولاية كارولينا الشمالية أن النوبات القلبية الصامتة أكثر شيوعاً لدى الرجال، لكنها أكثر خطورة على النساء اللواتي يتعرضن للموت بسببها.

وتابع بأن النوبات القلبية الصامتة أكثر خطورة على ذوي البشرة السوداء، لكنه في الوقت نفسه لفت إلى أن العينة المشاركة في الدراسة من ذوي البشرة السوداء كانوا أقل عدداً، ما يعني أن الاستنتاجات في هذا الجانب ليست دقيقة جداً.

وأكد أن من أصيب بأزمة قلبية صامتة عليه أن يتعالج كما لو أنه أصيب بالأزمة القلبية الواضحة الاعراض. كما حذر الأطباء أيضاً من التدخين ودعاهم للحد من أوزانهم والسيطرة على الكوليسترول وضغط الدم وممارسة المزيد من التمارين الرياضية.

والجدير بالذكر أن أمراض القلب هي القاتل الأكبر بالعالم، واعتبرت منظمة الصحة العالمية أن أمراض القلب كانت مسؤولة عن وفاة 7.4 مليون شخص عام 2012.