قضايا وحوادث

الأربعاء,8 يونيو, 2016
اعترافات شابة تعرضت للأسر لدى داعش : لكي يبرروا “الإغتصاب” زوّجوني و طلّقوني 9 مرات في الليلة!

الشاهد_ مسيحية عراقية هربت من معقل داعش المحصن -الموصل تقول انها كانت تتزوج وتطلق حوالي 9 مرات في الليلة الواحدة وذلك لكي يعطي الارهابيين مبررات ملتوية للاغتصاب.

وتقول المرأة التي رفضت الافصاح عن اسمها حرصا على سلامتها، تقول في مقابلة مع مجموعة الدفاع عن المسيحيين الغير ربحية (In Defense of Christians (IDC انهم “كانوا يحصلون علي وقتما يرغبون وخصوصا المدعو فاروق والذي كان مهووسا بي وكان دائما يقول لي انه يحب المسيحيات”.

وتقول ان الاغتصاب كان يسبق بمراسيم زواج مزيفة والتي يعتقد المتطرفون انها تعطيهم الاذن بمهاجمتها.

وتستغرب المرأة المسيحية بقولها “عن اي زواج تتحدثون؟ وتبدو المرأة في العقد الثالث من عمرها وتظهر وهي تنهد باكية وترتجف في بعض اللقطات من اللقاء وتضيف.. “بالنسبة اليهم كان زفافا، ولكن اي نوع من الزفاف هذا؟”

وبحضور رئيس منظمة الدفاع عن المسيحيين IDC توفيق بعقليني تقول المرأة ان قصتها ليست بالغريبة او غير مألوفة، ولكنها تريد ان تروى لكي يتحرك العالم لحماية المسيحيين.

ويقول بعقليني ان المرأة طلبت ان تنشر قصتها في الولايات المتحدة لان هذه الاحداث لم تحدث معها فقط وانما تحدث مع الكثير والكثير من المسيحيين والايزيديين والنساء الايزيديات واخرين.

وفي التفاصيل، تروي المرأة كيف ان زوجها اختفى بعد دخول داعش و سيطرتهم على الموصل عام 2014، وتركت طفليها الاكبرين في عهدة جيرانها وبدأت بالبحث عن زوجها برفقة طفلها المولود حديثا.

“لم يكن لدي اي فكرة عن المكان الذي يجب ان اتوجه اليه لذا بقيت”، وتضيف ان عناصر داعش واجهوها ووجدوا وشم الصليب على كتفها، فأخذوها وطفلها الى مدرسة كانوا قد حولوها الى مخيم للسبايا حيث هناك تم اغتصابها مرارا وتكرارا.

بعقليني يقول ان قرار الولايات المتحدة في مطلع هذا العام باعتبار ما تعرض له المسيحيين ابادة جماعية هو الخطوة الاولى، والخطوة التالية يجب ان تكون توفير ملاذ امن للمسيحيين كما فعلت الولايات المتحدة وحلف شمال الاطلسي في تسعينات القرن الماضي لحماية المسلمين في حرب البوسنة.

ويؤكد بعقليني: “يريدون فقط العيش بسلام والصلاة وان يكونوا أحرارا، لذلك الملاذ الامن والمنطقة المحمية يجب ان تكون خطوتنا التالية لنساعدهم في العودة الى ديارهم.

هيئة الدفاع في المحكمة قدمت ايضا ما يبدو انه قائمة بأسعار سبايا داعش, حيث كانت اعلى الاسعار للاطفال بين سن السنة والتاسعة. ادعاءات المرأة حول مخيمات الاغتصاب وسعر السبايا لا يمكن التاكد منه بشكل مستقل، ولكن تم مراجعتها من قبل خبراء خارجيين وقيمت بانها تتفق مع الاساليب الوحشية للجماعات الارهابية.

وتقول منظمة (IDC) ان المسيحية العراقية استطاعت الهروب من “مدرسة الموت” لان احد مقاتلي داعش هناك كان جارها المسلم والذي ميزها وسمح لها بالهروب.