علوم و تكنولوجيا

السبت,23 يوليو, 2016
اصبع بطابعة ثلاثية الأبعاد لفتح الهاتف

الشاهد_ وجدت الشرطة الأميركية نفسها أمام مأزق تكنولوجي لفك رموز جريمة قتل، إذ وجدت نفسها أمام هاتف مغلق باستخدام البصمة، ما اضطرها إلى استخدام طابعة ثلاثية الأبعاد لحل المشكل. وأوضح موقع “ذا فيرج” أن الشرطة في ولاية ميشيغن الأميركية قد لجأت إلى طباعة أصبع الضحية بطابعة ثلاثية الأبعاد، وذلك بهدف تخطي الحاجز الأمني في الهاتف الذي يعتمد حصراً على بصمات صاحبه.

وقال الموقع إن السبب الذي يدفع الشرطة إلى الاعتماد على هذه التقنية بدل استخدام أصبع الضحية مباشرة هو حالة الجثة، إذ دخلت في مرحلة من التحلل جعلت ذلك مستحيلاً.

وما زالت تفاصيل القضية غامضة على الإعلام، فما زالت القضية في مرحلة التحقيقات، لذا تتكتم الشرطة على بعض المعطيات، من قبيل مدى فاعلية هذه التقنية ونجاحها.

واتجهت التكهنات إلى تشبيه هذه التقنية بأخرى قام فيها الباحثون، بالتعاون مع عناصر الشرطة، بصناعة قالب لأصبع يحوي البصمة، وذلك انطلاقاً من مسح ضوئي لسلسلة صور.

وأمست الحواجز الأمنية في أجهزة الهواتف الذكية تطرح مشكلاً للشرطة يوماً عن يوم، مثلما حدث مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) أثناء التحقيق في جريمة إرهابية، حين عجز موظفوه عن فك شيفرة جهاز “آيفون” ورفضت “آبل” في نفس الوقت التعاون لفك شيفرته.

وكانت حادثة الآيفون قد فتحت نقاشاً وجدلاً عالميين حول ما إذا كانت الأولوية للأمن أم للخصوصية، وحول مدى تعاون شركات التكنولوجيا مع الحكومات لحماية أو هتك خصوصية المستخدم.

(العربي الجديد)