الرئيسية الأولى

الإثنين,7 ديسمبر, 2015
اسكندر حطم مدير الامن الجديد قبل تسلم مسؤولياته ..

ذكرتني الشهادة التي دونها الاستاذ اسكندر الرقيق على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي والتي امتدح فيها مدير الامن الوطني الجديد عبد الرحمان حاج علي ، بشهادة ممثالة او مقاربة كانت ادلت بها فتاة ارستقراطية اواخر1992 بالجامعة التونسية “اظنها كلية الاداب بمنوبة” حين سألها البوليس عن رأيها في احد طلبة الاتحاد العام التونسي للطلبة ، بعد ان حاول زميلها التمويه اثر استفحال المتابعات وابدى بعض السلوكات التي تنم على انه من الشباب المائع المغروم بالنوادي والسهرات ومعاكسة الفتيات ، حينها وبعد كل الجهد الذي بذله صاحبنا في تقديم نفسه كشاب مستهتر ، وبما ان الفتاة تكن كل التقدير وربما الاعجاب للطالب المذكور رغم انها من الفتيات “المتحررات” ، فقد طفقت تتحدث عن اخلاقه وسلوكه القويم وأمانته والتزامه بواجباته الدينية ..بعد كل الشكر والثناء لم يجد الطالب المصاب ما يقوله الا “يكثر خيرك هاك تهنيتي عليا” .

الرقيق قدم شهادة جميلة و أنيقة في مدير الأمن الجديد وكأنه في دولة مراكز قواها وطبقتها النافذة تبحث عن الوطني والطيب والخلوق لتقليده المناصب الحساسة ، ولا أظن الرقيق نسي المتاعب التي واجهها القاضي الشريف لطفي بن جدو حين ثبته المهدي جمعة في منصبه كوزير داخلية ، وكيف استماتوا في اقصاء الرجل وشنوا عليه الهجمات المركزة وكانوا على استعداد لإسقاط الحومة ان لم يغير جمعة رايه ، قالوا انه يصلي وان زوجته لا تظهر في المناسبات العامة وانهم لم يرونه ولو مرة واحدة في سهرة من سهرات النخبة المعروفة . الامر نفسه سينسحب على الدكتور سالم الابيض الذي اكدت بعض الشخصيات انه لا يصلح لوزارة التربية لانهم شاهدوه اكثر من مرة يرتاد المساجد بمناسبة صلاة التراويح !

ايها الاستاذ الرقيق ، نخبة موبؤة مثل التي بين ظهرانينا ، تعتبر الفضيلة مذمة والشرف مثلبة والأخلاق الحسنة كبيرة من الكبائر من شأنها إقصاء صاحبها من المناصب المتقدمة في الدولة ، فاحذر أنك لست بصدد مدح مدير الامن ، انك بصدد مساعدة طائفة السامري لكي تنتبه وتنقض على الرجل ، لا تعود الى شهادتك الخطيرة ودع القوم مع عجلهم عاطفين عليه حتى يقضي الله امرا كان مفعولا .

نصرالدين السويلمي

—–
*شهادة الرقيق
جمعتني الصدفة بالسيد عبد الرحمان حاج علي مدير الأمن الوطني الجديد وتعرفت عليه في سنة 2013.
أكاد أجزم أنني تعرفت على رجل خلوق ووطني بأتم معنى الكلمة ،،، غيور ،،، ومتجرد ،،،
و له رؤية واضحة ، وهذا ما يحتاجه أي قيادي في هذه المرحلة ،،،
أتمنى له كل التوفيق والنجاح في مهامه،،
وربي يقدر الخير،،،
إسكندر



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.