الرئيسية الأولى

السبت,10 أكتوبر, 2015
اسرار اللحظات الاخيرة لجائزة نوبل ..الغنوشي والسبسي كانا في طريق مفتوح !

الشاهد _ عجت وسائل الاعلام المحلية والعربية كما الدولية ، بأخبار الجائزة التونسية ، وغاصت التحاليل والتعليقات في المشهد التونسي ، تستجلي ميلاد الجائزة وتبحث في دوافع اللجنة السويدية والمعطيات التي بنت عليها قرارها ، بعض وسائل الاعلام تعرضت الى الخيارات التي كانت مطروحة على اللجنة ، مؤكدة انه تم الاستقرار على الرباعي الراعي في آخر المطاف وانه لم يكن في صدارة الخيارات المطروحة .

ولعل اهم ما تم التطرق اليه او الاستنتاج الذي دعمته العديد من الآراء ، ان الجائزة لم تفرضها الاحقية وانما فرضتها التوازنات ، فاللجنة التي تعرضت الى العديد من الانتقادات وتم الطعن في خياراتها كثيرا خاصة خلال السنوات الاخيرة ، خيرت الاعتماد على عناوين فضفاضة والابتعاد عن العناوين الفاقعة المثيرة التي قد تسبب حساسية لدى هذا الطرف او ذاك ، لقد اصرت على عدم اسنادها للأشخاص وابتعدت عن الاطراف التي اثثت المشهد السياسي عقب انتخابات 23 اكتوبر 2011 لكون خصوم هذه الشخصيات لديهم القدرة على التشكيك في الجائزة والتعتيم عليها عبر الاعلام وحتى تشويهها .


بعض المصادر اكدت ان الاختيار على التجربة التونسية تم منذ اشهر ، لكن المشكلة التي اعترضت اللجنة تمثلت في الجهة التي ستسند اليها الجائزة ، والتي يمكنها ان تمثل حالة الانتقال الديمقراطي وتشجع التجربة وتعطيها جرعات معنوية تساعدها في بقية المشوار ، وحتى تتجنب الجائزة مطب المشاغبات والتشويه ، ابعدت اسماء كانت مطروحة على اجندتها مثل المرزوقي والعباسي والغنوشي كما ابعدت ثنائية الغنوشي والسبسي ، هذا الثنائي الذي اكدت بعض المواقع انه كان لوقت قريب المرشح الاوفر حضا للجائزة قبل حدوث المنعرج والاستقرار على الرباعي الراعي .


كما تأكد ان دول غربية كانت اسهمت في المصالحة الوطنية ، نزلت بثقلها حتى تعود الجائزة لتونس ، منها المانيا والنرويج وبريطانيا والولايات المتحدة الامريكية .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.